منذ سقوط نظام الأسد في سوريا بتاريخ 8-12-2024، شهدت البلاد تحوّلات كبيرة، خاصّة على الصّعيدين السّياسي والاقتصادي.
بدأت الأسعار بشكل عام بالانخفاض وهو ما تمت ملاحظته على كل السلع دون استثناء، بدءاً من المواد الغذائية وصولاً للمفروشات والسّيارات، نتيجة لارتفاع سعر الليرة المحلية مقابل الدولار.
في المقابل، اتبعت حكومة الأمر الواقع سياسة رفع الدعم تدريجياً عن السّلع الرئيسية كـ “الخبز والمحروقات”، وهنا كان المؤشر الأول لبداية نظام اقتصادي غير عادل للشعب.
ما اضطرهم لزيادة أجور الموظفين 100% للقطاع العام، لكن فرحة الزيادة لم تدم أكثر من 15 يوماً، فبدأت بعدها الحكومة بجباية الزيادة بدهاء عن طريق رفع أسعار الخبز بشكل كبير والمفاجأة كانت بأسعار الكهرباء.
فأصبح سعر ربطة الخبز بين 4000-5000 ليرة من الفرن، ومن المعتمدين نحو 6000-7000 ليرة، وأسطوانة الغاز بعد رفع الدعم عنها تراوحت بين 120-220 ألف للمنزلي والصّناعي.
ونتيجة لرفع سعر المحروقات، ارتفعت أسعار جميع السلع والأدوية بنسبة 50%، وبعد زيادة تكلفة الكهرباء ارتفعت 50% أيضاً.
ووفقاً لحسبة أجرتها منصتنا لعائلة مكونة من 5 أشخاص، تحتاح كحد أدنى لـ “أسطوانة غاز” واحدة بـ 138 ألف، و60 ربطة خبز كحد أدنى بقيمة 300 ألف ليرة، مواصلات بتكلفة تقديرية “شخص واحد” لشهر نحو 300 ألف أيضاً، وفاتورة الكهرباء الجديدة لن تقلّ عن 400 ألف ليرة، دون احتساب الطعام “اللحوم الأجبان والخضار”، الأدوية، اللباس، فواتير المياه والانترنت، تحتاج العائلة لشراء الأساسيات فقط نحو 1.200 مليون ليرة سورية، فيما يبلغ الحد الأعلى لأجور موظفي القطاع العام نحو 200$.
في السيّاق، عبّر الشّارع السّوري عن الاستياء والغضب من أفعال الحكومة التي أوصلت المواطن للحال المزرية، فبات يحلم بشراء كيلو اللحم والقهوة دون الخوف من تثاقل الديون، فصدق قول وزير خارجية الجولاني “بتحويله سوريا إلى سنغافورة لكنه كان يقصد من ناحية الأسعار”.
كل هذا ولم تتخذ حكومة الأمر الواقع قراراً جدّياً بإعادة العمّال الذين تم صرفهم عن الخدمة لأسباب طائفية واعتبارات سياسية أخرى، فور استلامهم إدارة البلاد، وإقالتهم للكفاءات واستبدالهم بـ “مقاتلين” وشيوخ يفتون ويأمرون أطباء ومهندسين وغيرهم، ما زاد أعباء المواطنين ورفع نسبة البطالة بنحو 50%، فيما أصبح أكثر من 95% من السّكان تحت خط الفقر.
سوريا اليوم تحتاج إلى أيادِ بيضاء وقلوب تحمل الحب لبلد انكهته الحرب مدة 14 سنة، وخلق أجواء مناسبة للاستثمار لإعادة إعمار البلاد وانفتاحها الاقتصادي الذي سنعكس بشكل إيجابي داخليّاً وخارجيّاً.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026