في ظل توتر مستمر تشهده محافظة السويداء، يسود هدوء حذر في المدينة والمناطق الغربية منها، يتخلله بين الحين والآخر سماع رشقات نــ.ارية متقطعة، وفق ما أفادت به مصادر محلية، التي أكدت تراجع حدة الاشــ.تباكات مساء الخميس. كما نفت مصادر طبية الأنباء المتداولة عن وصول ضــ.حايا إلى المستشفيات خلال الساعات الماضية.
وبحسب المعلومات الميدانية، اندلعت أمس اشتــ.باكــ.ات على المحاور الغربية بين قوات الحرس الوطني من جهة، وعصــ.ابــ.ات الـgولاني من جهة أخرى، وسط استهداف متبادل بالطائرات المسيّرة وقــ.ذائــ.ف الــ.هــ.اون.
وأوضحت المصادر أن عصــ.ابات الـgولاني المتمركزة في المزرعة، ريمة حازم، وولغا نفّذت عدة خروقات عبر ضربات مسيّرات ورشـــ.اشــ.ات ثقيلة، استــ.هدفت محيط عرى، سليم، ومحور النقل.
كما تصاعد الهــ.جوم بشكل ملحوظ على محور المجدل، الذي شهد اشــ.تباكات وُصفت بالعنيفة، بعد انتقال المناوشات اليومية المعتادة إلى مواجهات مباشرة ترافقت مع استخدام مكثّف للرشاشات الثقيلة.
بيان الحرس الوطني: “هجوم واسع ومحاولة اختراق”
وفي بيان رسمي، قال الحرس الوطني إن بلدة المجدل تعرّضت لهــ.جوم “واسع النطاق” استمر لأكثر من ساعة عبر عدة محاور، استخدمت فيه أسلـ7ة متوسطة وثقيلة وطائرات مسيّرة هجــ.ومية، في محاولة لـ“كسر خطوط الدفاع”.
وأضاف البيان أن قواته تصدّت للهجوم وألحقت بالقوات المهــ.اجمة خسائر كبيرة في العتاد والأفراد، مؤكداً تعزيز جميع النقاط الدفاعية في المنطقة. ولم يصدر أي تعليق من الجانب الآخر حتى الآن.
الوضع الميداني: لا تغيّر في السيطرة
حتى اللحظة، لا تشير التطورات إلى أي تغيّر في خرائط السيطرة، فيما لا تزال أصوات إطلاق النار تُسمع من حين لآخر في السويداء والبلدات المجاورة، نتيجة الاســ.تهدافات المتبادلة على خطوط التماس.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026