انطلقت مناقشات إسرائيلية أمريكية حول إمكانية إبرام اتفاق عسكري بين البلدين لمدة 20 عاماً، حيث ترغب إسرائيل بالحصول على مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة الأمريكية، كطائرات حربية، وأنظمة دفاعية وتكنولوجية متطورة.
هو ليس الاتفاق الأول بين البلدين، إذ سبقه ثلاثة اتفاقيات عسكرية بين البلدين، أولها كان خلال العام 1998 قدمت خلاله الولايات المتحدة مساعدات عسكرية لإسرائيل بقيمة 21 مليار دولار، وخلال العام 2008 بلغت قيمة المساعدات 32 مليار دولار، أما آخر اتفاق تم خلال العام 2016 بقيمة 38 مليار دولار.
الاتفاقات العسكرية تمت في عهد الرؤساء، بيل كلينتون، جورج بوش، وبراك أوباما.
وفي عهد الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، تخشى إسرائيل من تقليص حجم الحزمات العسكرية ، بعد تصريحات ترامب الأخيرة بمنح بلاده مساعدات بقيمة 4 مليارات دولار لإسرائيل واصفاً المبلغ بـ”الكبير جداً”.
وبحسب ما ذكر موقع أكسيوس، “تسعى إسرائيل لطرح صيغة مختلفة في نقاشاتها الحالية، كالحصول على مساعدات للاستفادة منها في التكنولوجية العسكرية وتطوير خاص لمشروع القبة الذهبية، في محاولة منها لإغراء الرئيس الأمريكي، الذي سبق وأصدر قراراً بتخفيض حجم المساعدات العسكرية الخارجية”.
وأبدى مسؤولون أمريكيون إعجابهم بالطرح الإسرائيلي المقدم بحسب ما تحدث مسؤول عسكري لوسائل إعلام إسرائيلية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026