وثّق لمرصد السّوري لحقوق الإنسان سقوط 593 ضحية، قضوا على أساس طائفي منذ مطلع العام الجاري 2025، في ظل غياب تام لدور الحكومة وتعمّد غض البصر عن تلك الاساءات والممارسات التي تخلق شرخاً كبيراً بين أبناء البلد.
وبحسب التقرير الذي نشره، تشهد سوريا منذ مطلع 2025 تصاعداً ملحوظاً في عمليات التصفية الطائفية، فقد تعددت مظاهر العنف بين الإعدامات الميدانية، وعمليات إطلاق النار المباشر التي ينفذها مسلحون مجهولون، إلى جانب تنامي حالات الخطف والقتل ذات الخلفيات الطائفية البحتة؛ ما ينذر بمخاطر جدية على السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي في البلاد.
وأشار المرصد إلى أنّ الانتهاكات في المناطق ذات النسيج الاجتماعي المتنوع، حيث يعيش العلويون والمسيحيون والمرشديون وغيرهم من أبناء الطوائف السورية ، ما جعل تلك المناطق مسرحاً لتصعيد خطير في جرائم التصفية المتبادلة والانتقام الجماعي.
وتبرز محافظة حمص في مقدمة المحافظات التي تشهد هذه الانتهاكات، تليها حماة ثم اللاذقية وطرطوس، في مؤشر ينذر باتساع رقعة العنف وتهديد ما تبقى من مظاهر الاستقرار والتعايش المشترك في تلك المناطق.
ووفقاً لمتابعات المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغ عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية والتصفية خارج إطار القانون والعدالة منذ مطلع العام 2025 في محافظات سورية متفرقة 593 ضحية، وتوزعوا على النحو التالي:
“دمشق: 26 حالة، ريف دمشق: 25 حالة، حمص: 240 حالة، حماة: 149 حالة، اللاذقية: 81 حالة، حلب: 5 حالات، طرطوس: 58 حالة، إدلب:3 حالات ، السويداء: 4 حالات، درعا: 2 حالتان، وجميعها بسبب الهوية الطائفية”.
كما حذّر المرصد من تحوّل هذه الحوادث إلى نمط ممنهج يهدد الاستقرار والأمن في البلاد، داعياً الجهات المختصة إلى تعزيز جهود المتابعة والتحقيق، ومحاسبة المتورطين، وحماية المدنيين من دوامة العنف المستمرة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026