اتسعت رقعة الاعتداءات الطائفية على “العلويين” في سوريا خلال الفترة الماضية بشكل كبير، خاصّة في محافظتي اللاذقية وطرطوس.
حيث تشهد محافظات السّاحل حملات اعتقالات وإهانات طائفية دورية، إضافة لزيادة حالات الإعدام الميداني القتل الطائفي والاختطاف.
والتي كان آخرها الحملة الأمنية على منطقة “الشيخ بدر” في ريف طرطوس، التي تخللها إطلاق نار ترهيب للمدنيين واعتداءات جسدية على شبان القرية.
ووفقاً لشهادات من داخل البلدة، تم اعتقال نحو 13 شاب جميعهم مدنيين، ولم يتم العثورعلى أي سلاح معهم، وترافقت العملية مع تطويق أمني واسع وإطلاق نار في الهواء لبثّ الذعر.ووصفت المصادر ما حدث بأنه “مسرحية” تهدف لتبرير الاعتقالات، وسط حالة من الترهيب والتوتر يعيشها الأهالي.
إلى اللاذقية، اقتحم رتل تابع لما يسمى بـ”الأمن العام”، بلدة عين شقاق في ريف جبلة، مساء أمس، لتنفيذ عملية اعتقال.
وبحسب ما أكدته شهادات حيّة من المنطقة، نفّذت العناصر مداهمات لعدد من المنازل ما أثار حالة تذمّر بين الأهالي، وخلال العملية، وقعت اشتباكات خفيفة في محيط بعض الأحياء، قبل أن تنسحب القوة جزئياً إلى مداخل البلدة.
ولم ترد أيّ معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات حتى لحظة إعداد الخبر، في وقت يستمر التوتر الأمني المتقطّع وسط حضور مدعّم للحواجز والدوريات.
وما تزال مكونات الشعب السوري تنتظر إجراءات حكومية منصفة بحقهم، لوقف مسلسل القتل والخطف والاعتداء.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026