وزارة الخزانة الأميركية علقت اليوم العمل بجزء من العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر” لمدة 180 يوماً.
لكن العقوبات لم تُرفع، ولم يُلغَ القانون كما توقع البعض، بل بقيت قائمة مع تعليق جزئي فقط.
الخزانة الأمريكية أكدت أن التعليق لا يشمل أي معاملات مرتبطة بروسيا أو إيران، ولا نقل أموال أو سلع ذات منشأ روسي أو إيراني.
الرسالة واضحة: سوريا لم تسلم من قيصر، والشعب السوري لا يزال تحت الضغط الاقتصادي والسياسي، مهما بدا الاجتماع لامعاً أمام الكاميرات.
الوزارات الأمريكية شددت أن الشركات والبنوك الأمريكية، وحتى المجتمع الدولي، مدعوون لدعم استقرار سوريا، ولكن ضمن ضوابط صارمة
أي صفقة خارج هذا الإطار، أي تعامل مع روسيا أو إيران، لن تمر.
الجولاني قد يجلس على الطاولة، لكنه لا يستطيع تغيير الحقيقة: العقوبات قائمة، والقيد على أي تحرك سوري لا يزال محكماً. الاجتماع استمر ساعة ونصف بعيدًا عن أعين الصحافة والكاميرات.
الجولاني، الذي وصل مبتسمًا، حاول أن يظهر أنه حقق اختراقًا تاريخيًا
لكن الواقع يقول إن مجرد تعليق جزئي ليس رفعاً حقيقياً للعقوبات، ولا ضمانًا لأي إعمار أو تخفيف.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026