وزارة الخزانة الأميركية علقت اليوم العمل بجزء من العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر” لمدة 180 يوماً.
لكن العقوبات لم تُرفع، ولم يُلغَ القانون كما توقع البعض، بل بقيت قائمة مع تعليق جزئي فقط.
الخزانة الأمريكية أكدت أن التعليق لا يشمل أي معاملات مرتبطة بروسيا أو إيران، ولا نقل أموال أو سلع ذات منشأ روسي أو إيراني.
الرسالة واضحة: سوريا لم تسلم من قيصر، والشعب السوري لا يزال تحت الضغط الاقتصادي والسياسي، مهما بدا الاجتماع لامعاً أمام الكاميرات.
الوزارات الأمريكية شددت أن الشركات والبنوك الأمريكية، وحتى المجتمع الدولي، مدعوون لدعم استقرار سوريا، ولكن ضمن ضوابط صارمة
أي صفقة خارج هذا الإطار، أي تعامل مع روسيا أو إيران، لن تمر.
الجولاني قد يجلس على الطاولة، لكنه لا يستطيع تغيير الحقيقة: العقوبات قائمة، والقيد على أي تحرك سوري لا يزال محكماً. الاجتماع استمر ساعة ونصف بعيدًا عن أعين الصحافة والكاميرات.
الجولاني، الذي وصل مبتسمًا، حاول أن يظهر أنه حقق اختراقًا تاريخيًا
لكن الواقع يقول إن مجرد تعليق جزئي ليس رفعاً حقيقياً للعقوبات، ولا ضمانًا لأي إعمار أو تخفيف.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026