أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استناداً إلى بيانات البنك الدولي، بأن 90% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، في ظل بطالة تتجاوز 50% من إجمالي السكان.
وأشار المرصد إلى استمرار تدهور القدرة الشرائية نتيجة الارتفاع المتواصل في أسعار السلع الأساسية، دون تسجيل أي تحسن اقتصادي منذ تسلّم السلطة الانتقالية الحكم.
كما لفت إلى أن سوريا تواجه أعباء ديون خارجية كبيرة تعيق قدرتها على الحصول على قروض جديدة لدعم التعافي الاقتصادي.
وفي وقت سابق، قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن 9 من أصل 10 أشخاص في سوريا بعيشون في فقر، وشخص من بين 4 عاطل عن العمل.
وحذر التقرير وفقاً لمعدلات النمو، لن يستعيد الاقتصاد السوري مستواه قبل الصراع من الناتج المحلي الإجمالي قبل عام 2080، موضحاً أنه لابد أن يرتفع النمو الاقتصادي السنوي 6 أضعاف لتقصير فترة التعافي إلى 10 سنوات، وسوف تكون هناك حاجة إلى ارتفاع طموح بمقدار 10 أضعاف على مدى 15 عاماً لإعادة الاقتصاد إلى ما كان ينبغي أن يصبح عليه لولا الصراع.
في السياق، أكّدت مصادر محلية، أن ظاهرة تسّول الأطفال ازدادت بشكل كبير منذ قرابة الـ 10 أشهر، وهو ما يعكس الواقع الاقتصادي للبلاد في ظل الحكومة الحالية.
الوضع الاقتصادي في سوريا من سيئ لأسوأ، في ظل قرارات التسريح التعسفي لأكثر من 40% من العاملين بحجة إعادة الهيكلة، وارتفاع أسعار المواد والسلع الاستهلاكية بشكل جنوني، مع تراجع الأجور مقابل مطلبات الحياة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026