تشهد دمشق حراكاً متصاعداً خلف الكواليس عقب سلسلة قرارات واعتداءات أثارت غضب الشارع، أبرزها الاعتداء على الشيخ محمد خير الشعال، ورفع أسعار الكهرباء، وقرار إغلاق المحال التجارية.
ووفق معلومات متقاطعة، بدأ كبار التجار ووجهاء العاصمة اتصالاتٍ لتنظيم حراك سلمي واسع يبدأ بـإضراب عام، على أن تتبعه اعتصامات ومظاهرات بحسب تطوّر الأحداث.
وتشير المعطيات إلى دعمٍ من لوبي سوري في إحدى دول الخليج ومن قيادات في المعارضة السابقة، وسط تقديرات باحتمال اصطدام التحرّك السلمي مع مجموعات بدوية زُرعت داخل المدينة بهدف قمع المحتجين وترهيبهم.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026