شهدت منطقة العيس في ريف حلب الجنوبي، فجر اليوم، سلسلة انفجارات متتالية داخل مستودع ذخيرة، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص، بحسب آخر المعطيات الرسمية، فيما لم تعلن سلطات الجولاني حتى الآن سبب الانفجارات أو الجهة المسؤولة عنها.
وتحدثت تقارير إعلامية عن احتمال أن تكون الانفجارات ناجمة عن ضربة إسرائيلية استهدفت الموقع، إلا أن هذه الرواية لم تُؤكد رسمياً حتى الآن، كما لم يصدر إعلان إسرائيلي يتبنى الهجوم.
وبحسب التقارير المتداولة، تسببت الانفجارات المتتالية في اندلاع حريق داخل الموقع، وسُمع دويها في مناطق واسعة من ريف حلب، فيما أغلقت السلطات الطرق المؤدية إلى موقع الانفجار، ودعت السكان إلى الابتعاد عن المنطقة بسبب استمرار الانفجارات وخطر الشظايا.
وأفادت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية بحكومة الجولاني بإصابة أربعة أشخاص، بينهم مدني أصيب بشظايا، فيما تعرض آخرون لصعوبات تنفسية أو إصابات أثناء محاولتهم الابتعاد عن المنطقة.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة انفجارات طالت مواقع لتخزين الأسلحة والذخائر في سوريا خلال الأسابيع الأخيرة، من دون أن تعلن السلطات حتى الآن ما إذا كانت هذه الحوادث مرتبطة ببعضها أو ناجمة عن أسباب مختلفة.
وفي حال تأكدت فرضية الاستهداف الإسرائيلي، فإن الحادثة ستضيف تطوراً جديداً إلى الملف الأمني السوري، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية والجهود السورية والتركية لإعادة ترتيب الملف الأمني.
لكن في الوقت الراهن، تبقى هوية الجهة التي تقف وراء الانفجارات غير محسومة، كما لا تتوافر معلومات موثوقة منشورة عن طبيعة الأسلحة التي كانت مخزنة في الموقع أو حجم الأضرار المادية التي لحقت به.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026