تشهد محافظة السويداء تدهوراً متصاعداً في الأوضاع الإنسانية والمعيشية، في ظل قيود مفروضة على حركة المركبات والبضائع عبر طريق دمشق–السويداء من سلطة الجولاني، بالتزامن مع استمرار أزمة المحروقات، ما ينعكس بشكل مباشر على حركة السكان وتوفر المواد الأساسية والخدمات في مناطق واسعة من المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن حاجز المتونة يمنع دخول عدد من السيارات والشاحنات المحملة بالبضائع إلى المحافظة، مع السماح بمرور المواد الغذائية في بعض الحالات، فيما أُعيدت مركبات وتجار من الحاجز، وفق المعلومات الواردة.
وفي موازاة ذلك، تعاني السويداء من نقص حاد في المحروقات، ولا سيما مادة المازوت، وسط شكاوى من عدم حصول الأهالي على مخصصاتهم، الأمر الذي انعكس على حركة النقل وعدد من الخدمات المرتبطة بتوفر الوقود.
كما تشهد مناطق واسعة من المحافظة، بينها مدينة شهبا، انقطاعاً في التيار الكهربائي، فيما أفادت مصادر محلية بانقطاع المياه عن مناطق واسعة، بالتزامن مع تعذر تنفيذ بعض أعمال الصيانة على خطوط الكهرباء الرئيسية بسبب الظروف القائمة.
ويخشى الأهالي من أن يؤدي استمرار القيود على حركة البضائع ونقص المحروقات إلى مزيد من التدهور في الأوضاع المعيشية والإنسانية، خصوصاً في حال استمرار هذه الظروف لفترة أطول.
وتتزايد المطالب المحلية بضرورة ضمان انسياب المواد الغذائية والأساسية والمحروقات إلى المحافظة، وتأمين الخدمات العامة للسكان، بما يخفف من تداعيات الأزمة على الحياة اليومية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026