شهدت العاصمة دمشق، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية أمام مبنى مجلس الشعب في منطقة الصالحية، بمشاركة عدد من الأهالي والمالكين والفلاحين، للمطالبة بإعادة النظر في قوانين الاستملاك والإيجار القديم، وإنصاف المتضررين من التشريعات العقارية.
وشارك في الوقفة أهالٍ ومالكون من مزارع البجاع والصبورة وقدسيا، مطالبين باستعادة حقوقهم في الأراضي والعقارات التي شملتها قرارات الاستملاك، وإعادة النظر في أوضاع الملكيات الزراعية، باعتبار أن جزءاً منها يشكل مصدر رزق أساسياً للعديد من العائلات.
وكان من المقرر أن تستمر الوقفة أربع ساعات، من الثانية ظهراً حتى السادسة مساءً، إلا أن مدة الاعتصام خُفّضت بقرار من محافظ دمشق إلى ساعتين، لتقام من الساعة الثانية عشرة ظهراً وحتى الثانية بعد الظهر.
وعلى إثر ذلك، قرر المعتصمون تنفيذ تحركهم بالتزامن مع صلاة الجمعة، والتجمع أمام مبنى مجلس الشعب، حيث أدوا الصلاة وأقاموا الاعتصام، مؤكدين تمسكهم بمطالبهم المتعلقة بحقوق الملكية ومراجعة التشريعات الناظمة للاستملاك والإيجارات القديمة.
وطالب المشاركون بإلغاء القوانين التي تتيح الاستملاك تحت مسمى «المنفعة العامة»، وإعادة النظر في آليات تقدير التعويضات، معتبرين أن التعويضات الممنوحة في حالات سابقة لم تكن متناسبة مع القيمة الفعلية للأراضي والعقارات المستملكة، ما تسبب بخسائر كبيرة للمالكين والفلاحين.
كما طالب المحتجون بمعالجة ملف الإيجار القديم، ووضع صيغة قانونية توازن بين حقوق المالكين والمستأجرين، في ظل الفارق الكبير بين بدلات الإيجار المعمول بها بموجب العقود القديمة والقيمة الحالية للعقارات، إضافة إلى التغيرات الاقتصادية والمعيشية.
ويأتي هذا التحرك في إطار مطالبات بفتح ملف التشريعات العقارية الموروثة عن مراحل سابقة، ومراجعة آثارها على الملكية الخاصة، وسط دعوات إلى إيجاد حلول قانونية تنصف المتضررين وتحفظ حقوق مختلف الأطراف.
ويعيد الاحتجاج ملفي الاستملاك والإيجار القديم إلى واجهة النقاش في دمشق وريفها، في ظل مطالبات بوضع تشريعات جديدة تعالج النزاعات المتراكمة وتحمي حقوق الملكية الخاصة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026