قال حنان جيفن، القائد السابق لوحدة الاستخبارات الإسرائيلية 8200، إن إسرائيل تمتلك معلومات استخباراتية وصفها بـ«الدقيقة والجدية» حول تحركات قوات سورية قال إنها ذات توجهات جهادية وتتمركز في مناطق قريبة من الحدود، مشيراً إلى أن بعضها يستعد لاحتمال شن هجوم على إسرائيل.
وبحسب تصريحات جيفن التي نقلتها i24NEWS، تشير المعلومات الإسرائيلية إلى وجود قوات تتحرك في مناطق جنوب دمشق وعلى امتداد الحدود، إضافة إلى مجموعات أخرى في شمال سوريا، مدعياً أنها «تنتظر اللحظة المناسبة» لتلقي أوامر بالتحرك نحو إسرائيل و«احتلال القدس».
وأوضح المسؤول الاستخباراتي السابق أن هذه المعطيات تمثل، من وجهة نظر إسرائيل، أحد الأسباب وراء استمرار انتشار قوات إسرائيلية كبيرة في جنوب سوريا والمناطق القريبة من الحدود، بالتزامن مع تصاعد التوتر بشأن الوجود العسكري التركي في الأراضي السورية.
وأشار جيفن إلى أن إسرائيل تشارك هذه المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة، لكنه أثار تساؤلات حول مدى اطلاع المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك على كامل المعلومات المتوافرة لدى الأجهزة الأميركية والإسرائيلية.
كما انتقد جيفن أداء السلطات السورية في الملف الداخلي، معتبراً أنها «لا تقوم بما يكفي»، ومشيراً إلى ملف محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي طالت علويين ودروزاً، وربط التطورات الداخلية بالمخاوف الأمنية الإسرائيلية على الحدود.
وتأتي هذه التصريحات في مرحلة تشهد فيها الساحة السورية تنافساً متصاعداً بين إسرائيل وتركيا، بالتوازي مع استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في الجنوب والخلاف حول حدود الانتشار والنفوذ العسكري التركي في سوريا.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026