حذّر السفير الأميركي السابق لدى سوريا روبرت فورد من احتمال تحول التنافس بين تركيا وإسرائيل على النفوذ داخل سوريا إلى مواجهة عسكرية، مع تصاعد التوتر عقب الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع عسكرية سورية.
وقال فورد إن إسرائيل تعرقل إعادة بناء البنية التحتية العسكرية السورية، معتبراً أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تفضّل بقاء سوريا ضعيفة، كما وصف الضربات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية بأنها انتهاك واضح للسيادة السورية.
وأشار فورد إلى أن استهداف قوات تركية داخل سوريا قد يؤدي إلى رد عسكري من أنقرة، محذراً من أن غياب قنوات اتصال واضحة بين الطرفين قد يدفع إلى تصعيد غير مقصود.
وتأتي تصريحات فورد في أعقاب الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب، والتي قالت إسرائيل إنها جاءت على خلفية مخاوف من انتشار عسكري تركي في الموقع، بينما نفت دمشق الرواية الإسرائيلية، ورفضت أنقرة بدورها الاتهامات واعتبرتها محاولة لتبرير الضربات على سوريا.
ودعا فورد الولايات المتحدة إلى التحرك بشكل عاجل وتعيين مبعوث خاص للتواصل مع سوريا وتركيا وإسرائيل، بهدف تحديد الخطوط الحمراء ومنع تحول التنافس على النفوذ داخل سوريا إلى مواجهة عسكرية مباشرة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026