مع اقتراب موعد افتتاح المدارس في سوريا في السادس من أيلول، تتحول العودة إلى المقاعد الدراسية إلى عبء مالي جديد على العائلات، في ظل ارتفاع حاد في أسعار المستلزمات المدرسية وتراجع القدرة الشرائية للأسر.
وتتجاوز كلفة تجهيز الطالب الواحد، وفق تقديرات متداولة، عتبة المليون ليرة سورية قديمة، بعدما ارتفعت أسعار الحقائب المدرسية والملابس والقرطاسية وغيرها من الاحتياجات الأساسية، لتصبح العودة إلى المدرسة تحدياً مالياً يضاف إلى الأعباء المعيشية المتراكمة.
ولا تقتصر النفقات على الحقائب والدفاتر والأقلام، إذ تواجه الأسر تكاليف إضافية تتعلق بالملابس المدرسية والمواصلات والرسوم الدراسية، فيما تجد عائلات المدارس الخاصة نفسها أمام فواتير أكبر بكثير.
وتحاول بعض الأسر تخفيف الأعباء عبر إعادة استخدام الملابس والحقائب المدرسية القديمة، أو شراء المستلزمات بالتقسيط، في وقت بات فيه الاقتراض أو الاستدانة خياراً مطروحاً لدى عائلات لتأمين احتياجات أبنائها التعليمية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع والخدمات، ما يقلل من أثر الزيادات الأخيرة في الرواتب والأجور الرسمية، ويجعل تأمين المستلزمات المدرسية أكثر صعوبة بالنسبة إلى شريحة واسعة من السوريين.
ومع اقتراب موعد بدء العام الدراسي، يبقى السؤال الأبرز بالنسبة إلى العائلات: كيف يمكن تأمين تعليم الأبناء في ظل ارتفاع تكاليف الدراسة وتراجع القدرة على تحمّل النفقات؟
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026