بدأ رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف زيارة إلى العاصمة العراقية بغداد تستمر يومين، في توقيت حساس تشهده المنطقة على وقع التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة والاضطرابات التي أثرت على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وتحمل الزيارة ملفات تتجاوز العلاقات البرلمانية بين البلدين، إذ تشمل المحادثات مستقبل سلاح الفصائل العراقية المرتبطة بطهران، وأمن الحدود، ونشاط الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة في إقليم كردستان، إضافة إلى ملفات الطاقة والتجارة والغاز والكهرباء.
وقال قاليباف من بغداد إن زيارته تهدف إلى اتخاذ «خطوات عملية وكبيرة» لتعزيز الأمن المشترك بين العراق وإيران وتحقيق رفاه الشعبين، فيما أفادت مصادر بأن الملفات الأمنية تشكل محوراً أساسياً في المباحثات.
وتأتي الزيارة بالتزامن مع نقاش عراقي متصاعد بشأن حصر السلاح بيد الدولة، في ظل الضغوط الأميركية على الفصائل المسلحة الحليفة لإيران، ما يجعل تنظيم العلاقة بين الدولة العراقية وهذه الفصائل أحد أبرز الملفات المطروحة في المرحلة المقبلة.
ويحضر مضيق هرمز بقوة في المحادثات، بعدما تسبب اضطراب حركة الملاحة فيه بتداعيات مباشرة على صادرات النفط العراقية، التي يعتمد جزء كبير منها على الموانئ الجنوبية. وتسعى بغداد إلى ضمان استمرار تدفق صادراتها النفطية وتجنب انعكاسات الأزمة على وضعها المالي.
كما تبحث بغداد وطهران ملف أمن الحدود، في ضوء الاتفاق الموقع بين البلدين عام 2023، والذي ينص على منع استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على إيران، ونزع سلاح الجماعات المسلحة المعارضة لطهران وإبعادها عن المناطق الحدودية.
ومن المتوقع أن يحضر الملف الأمني في إقليم كردستان خلال مباحثات قاليباف، خصوصاً بعد التطورات الأخيرة والهجمات التي استهدفت مواقع وشخصيات في أربيل، وسط تبادل الاتهامات بين طهران وأربيل بشأن المسؤولية عنها.
اقتصادياً، تشمل المباحثات التعاون في مجالات الطاقة والغاز والكهرباء والتجارة وتسوية الالتزامات المالية، في وقت يعتمد فيه العراق على الغاز الإيراني لتشغيل جزء من منظومة إنتاج الكهرباء، بينما تفرض العقوبات الأميركية على طهران قيوداً وتعقيدات إضافية على العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وتسعى بغداد، في ظل هذه الملفات المتشابكة، إلى الحفاظ على علاقاتها مع إيران من جهة، وتجنب الانجرار إلى المواجهة بين طهران وواشنطن من جهة أخرى، مع التركيز على حماية أمنها وسيادتها واستمرار صادراتها النفطية وإمدادات الطاقة.
وتكتسب زيارة قاليباف أهمية إضافية بسبب موقعه ككبير المفاوضين الإيرانيين مع الولايات المتحدة، ما يجعل محادثاته في بغداد مرتبطة أيضاً بالتطورات الإقليمية الأوسع، ولا سيما مستقبل مضيق هرمز ومسار التوتر بين طهران وواشنطن.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026