أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، أن مضيق هرمز الاستراتيجي لن يُفتح قبل تنفيذ الولايات المتحدة المطالب الإيرانية الواردة في مذكرة التفاهم بين البلدين.
وقال قاليباف، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني، إن طهران لن تسمح بإعادة فتح المضيق قبل تنفيذ الالتزامات الأميركية، مشيراً إلى أن المطالب تشمل رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات المفروضة على قطاع النفط، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وتزامنت تصريحات قاليباف مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز، بعدما أفادت تقارير بتعرض سفينة لمقذوف مجهول أثناء عبورها المضيق باتجاه الخروج، ما أدى إلى أضرار في غرفة المحركات وإصابة أحد أفراد طاقمها.
وفي تطور مرتبط، نقلت وكالة رويترز عن مصادر أن شركتي شحن صينيتين أوقفتا إرسال ناقلات النفط عبر مضيقي هرمز وباب المندب، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن أمن الملاحة في المنطقة.
في المقابل، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس دونالد ترامب يفضّل التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، فيما أشارت إلى إحراز تقدم في المحادثات التي تجري بوساطة سلطنة عُمان بهدف السماح بزيادة حركة الملاحة عبر المضيق.
وتأتي هذه التطورات بعد انتهاء مهلة الستين يوماً الخاصة بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تشهد فيه المفاوضات حالة من الجمود وسط تباين واضح في مواقف الطرفين بشأن شروط استئناف الملاحة ورفع العقوبات.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره كميات كبيرة من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة فيه مصدر قلق للأسواق الدولية، ويزيد من المخاوف بشأن تداعيات استمرار التوتر بين واشنطن وطهران.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026