تشهد أوساط ضباط النظام السوري السابق حالة متزايدة من القلق، عقب تعميم أمني يستهدف، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ضباطاً برتب عميد وما فوق، رغم خضوع عدد منهم في وقت سابق لتسويات أمنية.
وبحسب المرصد، دفع التعميم عدداً من الضباط إلى تقليص تحركاتهم والتواري عن الأنظار، وسط مخاوف من توقيفهم، فيما غادر بعضهم أماكن إقامتهم المعتادة واتخذ آخرون إجراءات احترازية لتجنب الظهور العلني.
وأشارت المعلومات إلى أن حالة القلق لم تقتصر على الضباط المشمولين بالرتب العليا، بل امتدت إلى ضباط من رتب أدنى، في ظل تزايد المخاوف من توقيفات جديدة تطال عناصر وضباطاً سابقين في المؤسسة العسكرية.
ووفقاً للمرصد، لم توفر التسويات الأمنية التي أُجريت خلال الفترة الماضية شعوراً كافياً بالأمان لدى عدد من الضباط السابقين، مع استمرار تسجيل حالات توقيف رغم إتمام بعضهم إجراءات التسوية.
وتحدثت المعلومات عن تنفيذ عمليات توقيف فردية ومنظمة بعيداً عن الحملات الأمنية الواسعة، الأمر الذي ساهم في تصاعد حالة الهلع بين الضباط السابقين، ودفع بعضهم إلى تغيير أماكن إقامته وتقليص تحركاته إلى الحد الأدنى.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار ملف ملاحقة عناصر وضباط النظام السابق، في وقت تطرح فيه عمليات التوقيف المتتالية تساؤلات حول مصير التسويات الأمنية والضمانات التي قُدمت للمشمولين بها، وما إذا كانت هذه الإجراءات ستتوسع لتشمل مزيداً من الضباط خلال المرحلة المقبلة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026