أصدرت محكمة الجنايات في دمشق حكماً غيابياً بالإعدام بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وابن خالتهما عاطف نجيب، بعد إدانتهم بارتكاب جرائم قتل وتعذيب وانتهاكات قالت المحكمة إنها ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
وجاء في منطوق الحكم أن المحكمة جرّمت بشار الأسد بتهمة القتل العمد والقصد لأكثر من شخص، وقضت بإعدامه، كما أصدرت حكماً بالإعدام بحق ماهر الأسد وعدد من رموز النظام السابق.
كما أدانت المحكمة عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في محافظة درعا، بتهم تتعلق بالقتل العمد والقصد والتعذيب، مشيرة إلى أنه أقدم على تعذيب عدد من المعتقلين وكان مسؤولاً عن مقتل كثيرين منهم.

وشغل عاطف نجيب منصب رئيس فرع الأمن السياسي في درعا خلال السنوات الأولى من الثورة السورية، وارتبط اسمه بحملات الاعتقال والقمع التي شهدتها المحافظة منذ عام 2011، ولا سيما قضية اعتقال مجموعة من أطفال درعا بعد كتابتهم شعارات مناهضة للنظام على جدران مدرستهم.

ويواجه نجيب كذلك اتهامات بالقتل والتعذيب والاعتقال التعسفي والمشاركة في قمع الاحتجاجات السلمية، إضافة إلى اتهامات تتعلق بمجزرة المسجد العمري والقتل الجماعي وتعذيب المعتقلين داخل مراكز الاحتجاز، وفق ما أوردته مصادر إعلامية سورية تابعة لسلطة الجولاني.
وكانت أولى جلسات محاكمة عاطف نجيب قد انطلقت في 26 نيسان/أبريل الماضي، ضمن مسار قضائي يهدف إلى محاسبة المتورطين في الانتهاكات وكشف ملابسات الجرائم وإنصاف الضحايا.
ويأتي الحكم بحق المتهمين الفارين في إطار مسار قضائي جديد يستهدف رموز النظام السابق، فيما تبقى آليات تنفيذ الأحكام الغيابية مرتبطة بإمكانية توقيف المحكوم عليهم وتسليمهم لسلطات الجولاني.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026