تكشف مذكرة سورية ـ روسية جديدة عن ترتيبات تعيد تعريف طبيعة الوجود الروسي في الساحل السوري، في ظل تغييرات تطاول آلية إدارة المنشآت الروسية وطبيعة الدور العسكري لموسكو في المنطقة.
وبحسب المعطيات المتداولة، تتولى دمشق إدارة المنشآت المدنية في قاعدتي حميميم وطرطوس، فيما تتحول القواعد والمنشآت العسكرية إلى مراكز تدريب مشتركة بين الجانبين السوري والروسي.
ويطرح هذا الترتيب تساؤلات حول مستقبل الوجود العسكري الروسي في سوريا، وما إذا كانت موسكو تتجه فعلاً نحو الانسحاب من الأراضي السورية، أم أن الاتفاق يمثل إعادة صياغة لدورها بما يتناسب مع المرحلة الجديدة.
ولا توضح المذكرة بشكل كامل حجم القوات والمعدات الروسية التي ستبقى في سوريا، كما تترك علامات استفهام حول طبيعة إدارة مراكز التدريب المشتركة، وحجم الصلاحيات التي ستحتفظ بها موسكو داخلها.
ويرى مراقبون أن الترتيبات الجديدة قد لا تعني نهاية الوجود الروسي في سوريا بقدر ما تشير إلى إعادة تموضع وتغيير في طبيعة النفوذ العسكري الروسي، من وجود عسكري مباشر إلى دور تدريبي وأمني أكثر مرونة.
ويبقى السؤال الأبرز: هل تمثل المذكرة بداية انسحاب روسي تدريجي من الساحل السوري، أم أنها مجرد صيغة جديدة تضمن لموسكو الحفاظ على حضورها ونفوذها في المنطقة؟
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026