أثارت صحيفة الأخبار اللبنانية جدلًا واسعًا بعد نشرها تقريراً أفادت فيه باختفاء لواء سوري متقاعد عقب دخوله السفارة السورية في بيروت لإنجاز معاملة قانونية، وسط مخاوف عبّرت عنها عائلته من احتمال احتجازه أو نقله إلى سوريا.
وبحسب الصحيفة، وصل اللواء السوري المتقاعد (ع. ع.) إلى مقر السفارة السورية في بيروت ظهر أمس بهدف تنظيم وكالة قانونية لأحد أفراد أسرته داخل سوريا، فيما انتظره سائقه خارج المبنى لساعات قبل أن يفقد الاتصال به.
وأضاف التقرير أن السائق راجع السفارة بعد تأخر خروجه، إلا أنه أُبلغ في البداية بأن السفارة أغلقت أبوابها، ثم أُخبر لاحقًا بأن اللواء غادر المكان، وهو ما قال السائق إنه يتعارض مع ما شاهده أثناء انتظاره.
ووفقًا لـالأخبار، أبلغ السائق عائلة اللواء بالواقعة، لتبدأ عمليات البحث عنه بعد انقطاع هاتفه، دون التوصل إلى معلومات عن مكان وجوده، ما دفع الأسرة إلى التواصل مع جمعيات لبنانية للمساعدة في كشف مصيره.
وأشار التقرير إلى أن عائلة اللواء تعرب عن خشيتها من أن يكون قد احتُجز داخل السفارة أو نُقل إلى سوريا، مؤكدة أن هذه المخاوف تستند إلى انقطاع الاتصال به وعدم ظهوره منذ دخوله المبنى، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من السفارة السورية أو السلطات المعنية بشأن ما ورد في التقرير.
ولفتت الصحيفة إلى أن اللواء المتقاعد كان قد غادر سوريا قبل نحو شهر بعد مداهمة منزله من قبل مسلحين، بحسب روايتها، رغم أنه كان يعيش في محافظة طرطوس ويتنقل داخل البلاد دون ملاحقة، كما سبق أن مثل أمام القضاء السوري في قضية مدنية قبل أشهر دون أن يتم توقيفه.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026