ارتفعت حصيلة ضحايا “تفجير جرمانا” الذي استهدف، اليوم، حافلة نقل ركاب (سرفيس) عند مفرق الروضة في مدينة جرمانا بريف دمشق، إلى نحو “16 شخصاً بين قتيل وجريح”، وفق حصيلة أولية، في وقت تواصل فيه فرق الإسعاف والدفاع المدني عمليات إخلاء المصابين وتأمين موقع الانفجار.
وأفادت مصادر محلية بأن “عبوة ناسفة” انفجرت داخل أو بالقرب من الحافلة، ما أدى إلى “مقتل شخصين على الأقل وإصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة”، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات الإنقاذ.
وعقب الهجوم، تداولت منصات إعلامية بيانًا منسوبًا إلى جماعة تطلق على نفسها اسم “منبر أنصار الرسول”، أعلنت فيه مسؤوليتها عن تنفيذ التفجير.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، “لم تصدر السلطات السورية أي تأكيد رسمي” بشأن صحة البيان أو هوية الجهة المنفذة، فيما تواصل الأجهزة المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الهجوم.
وجاء التفجير بعد ساعات من صدور بيان عن وجهاء وأهالي مدينة جرمانا شدد على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية ووحدة الأراضي السورية، وهو تزامن أثار تساؤلات بشأن توقيت العملية، “دون وجود أي مؤشرات أو معلومات رسمية تربط بين الحدثين”.
ويأتي “تفجير جرمانا” بعد أقل من شهر على تفجيرين وقعا قرب وزارة السياحة ومحيط فندق الفورسيزن وسط العاصمة دمشق، وأسفرا آنذاك عن سقوط قتلى وجرحى.
وتسلط هذه الحوادث الضوء على استمرار التحديات الأمنية في العاصمة السورية وريفها، وسط مطالبات بكشف الجهة المسؤولة عن الهجوم ومحاسبة المتورطين، وتعزيز الإجراءات الأمنية لحماية المدنيين.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026