شهدت سوريا خلال شهر واحد سلسلة من الجرائم والانتهاكات التي استهدفت الأطفال، بين عمليات قتل وخطف، في أحداث أثارت صدمة واسعة وأعادت ملف حماية الطفولة إلى واجهة الاهتمام الحقوقي والإنساني، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وتعزيز إجراءات حماية الأطفال.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، قُتل 12 طفلاً خلال شهر واحد في مناطق مختلفة من البلاد، في حصيلة تعكس تصاعد أعمال العنف التي تطال الأطفال واستمرار المخاطر التي تهدد حياتهم وسلامتهم.
ومن بين أبرز القضايا التي أثارت الرأي العام، قضية الطفلة نتالي دخيل (8 سنوات) التي خُطفت في ريف جبلة قبل أن تعود إلى عائلتها عقب احتجاجات واعتصام نفذه الأهالي، إلى جانب قضية نور دبوك (12 عاماً) التي اختفت من مخيم اليرموك في دمشق قبل العثور عليها في ظروف غامضة.
كما شهدت الفترة ذاتها مقتل الطفلتين فرح الحمود، البالغة من العمر عامين ونصف، وعلا الصالح (3 سنوات)، في حادثتين منفصلتين وقعتا في جنوب وشرق سوريا، بينما عُثر على الطفلة نور الدوس (12 عاماً) مقتولة في ريف درعا بعد تعرضها لانتهاكات جسدية، مع اتهام عمها بارتكاب الجريمة.
وفي مدينة حمص، قُتلت الطفلة لجين خنسة (14 عاماً) مع والدتها وشقيقها إثر إطلاق نار نفذه مسلحون مجهولون في حي السبيل، في واحدة من أكثر الجرائم التي أثارت استياءً واسعاً.
وتسلط هذه الوقائع الضوء على استمرار الانتهاكات التي تستهدف الأطفال في سوريا، وسط دعوات متجددة من منظمات حقوقية وناشطين إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأطفال، وضمان محاسبة جميع المتورطين في الجرائم المرتكبة بحقهم، بما يكفل الحد من تكرار مثل هذه الحوادث.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026