أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ملف الاحتجاز التعسفي والتعذيب لا يزال يشكل أحد أبرز التحديات الحقوقية في سوريا، مع استمرار تسجيل حالات وفاة داخل مراكز احتجاز تابعة للحكومة الانتقالية، وسط مطالبات بفتح تحقيقات مستقلة وضمان حماية المحتجزين.
وأوضح المرصد أنه وثق منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، وفاة 75 شخصاً تحت التعذيب داخل السجون ومراكز الاحتجاز، بينهم 61 حالة خلال عام 2025، و14 حالة منذ بداية عام 2026.
وبحسب التقرير، توزعت وفيات عام 2026 على خمس حالات في كانون الثاني، وحالة واحدة في آذار، وثلاث حالات في نيسان، وحالة واحدة في أيار، وحالتين في حزيران، وحالتين في تموز، في محافظات حلب وحمص والسويداء ودير الزور والرقة وريف دمشق ودرعا.
وأشار المرصد إلى أن استمرار وقوع وفيات داخل أماكن الاحتجاز يثير مخاوف بشأن احترام الحق في الحياة وسلامة المحتجزين، في ظل ورود معلومات عن تعرض عدد منهم للتعذيب أو سوء المعاملة قبل وفاتهم.
وأضاف أن محدودية المعلومات وغياب الشفافية حول ظروف الاحتجاز وأسباب الوفاة تجعل من الصعب تحديد الحجم الحقيقي للانتهاكات، مرجحاً أن تكون الأعداد الفعلية أعلى من الحالات التي تمكن من توثيقها.
وجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان دعوته إلى إجراء تحقيقات مستقلة ومحايدة في جميع حالات الوفاة داخل مراكز الاحتجاز، وكشف نتائجها للرأي العام، ومحاسبة المسؤولين عن أعمال التعذيب وسوء المعاملة، بما ينسجم مع القانون الدولي لحقوق الإنسان ويضمن عدم الإفلات من العقاب.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026