شهدت وزارة الدفاع السورية بحكومة الجولاني حالة استنفار مفاجئة، أثارت موجة من التكهنات حول أسبابها، وسط حديث عن ارتباطها بتطورات داخلية أكثر من كونها مرتبطة بتحركات عسكرية على الحدود.
وتوجهت الأنظار في البداية إلى الحدود العراقية واللبنانية ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مع تصاعد التوقعات بإمكانية حدوث تصعيد عسكري، إلا أن مصادر متقاطعة أشارت إلى أن الاستنفار جاء على خلفية خلافات داخلية في المؤسسة العسكرية.
وبحسب المعلومات، بدأت الأزمة بعد استدعاء قائد الفرقة 62 محمد الجاسم، المعروف بـ”أبو عمشة”، إلى دمشق، وإبلاغه بقرار يقضي بنقله إلى ريف دمشق، إلا أنه رفض تنفيذ القرار، ما فتح الباب أمام توتر بينه وبين وزارة الدفاع.
وتشير التقارير إلى أن الخطوة تأتي ضمن مساعٍ لإعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل المؤسسة العسكرية، وتقليص نفوذ بعض قادة الفصائل الذين يتمتعون بحضور عسكري ومالي وسياسي واسع.
كما تحدثت مصادر عن إجراءات استنفار في محافظة حماة، حيث تتمركز الفرقة 62 بقيادة أبو عمشة، وسط استمرار المفاوضات لتجنب أي تصعيد داخلي.
ويبرز اسم أبو عمشة إلى جانب سيف بولاد ضمن أبرز القادة الذين ما زالوا يتمتعون بنفوذ داخل التشكيلات العسكرية، بعد تراجع دور أبو حاتم شقرا، فيما يجمع بينهم انتماؤهم السابق إلى فصائل مدعومة من تركيا، إضافة إلى خضوعهم لعقوبات غربية على خلفية اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026