شهدت وزارة الدفاع السورية بحكومة الجولاني حالة استنفار مفاجئة، أثارت موجة من التكهنات حول أسبابها، وسط حديث عن ارتباطها بتطورات داخلية أكثر من كونها مرتبطة بتحركات عسكرية على الحدود.
وتوجهت الأنظار في البداية إلى الحدود العراقية واللبنانية ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مع تصاعد التوقعات بإمكانية حدوث تصعيد عسكري، إلا أن مصادر متقاطعة أشارت إلى أن الاستنفار جاء على خلفية خلافات داخلية في المؤسسة العسكرية.
وبحسب المعلومات، بدأت الأزمة بعد استدعاء قائد الفرقة 62 محمد الجاسم، المعروف بـ”أبو عمشة”، إلى دمشق، وإبلاغه بقرار يقضي بنقله إلى ريف دمشق، إلا أنه رفض تنفيذ القرار، ما فتح الباب أمام توتر بينه وبين وزارة الدفاع.
وتشير التقارير إلى أن الخطوة تأتي ضمن مساعٍ لإعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل المؤسسة العسكرية، وتقليص نفوذ بعض قادة الفصائل الذين يتمتعون بحضور عسكري ومالي وسياسي واسع.
كما تحدثت مصادر عن إجراءات استنفار في محافظة حماة، حيث تتمركز الفرقة 62 بقيادة أبو عمشة، وسط استمرار المفاوضات لتجنب أي تصعيد داخلي.
ويبرز اسم أبو عمشة إلى جانب سيف بولاد ضمن أبرز القادة الذين ما زالوا يتمتعون بنفوذ داخل التشكيلات العسكرية، بعد تراجع دور أبو حاتم شقرا، فيما يجمع بينهم انتماؤهم السابق إلى فصائل مدعومة من تركيا، إضافة إلى خضوعهم لعقوبات غربية على خلفية اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026