أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، مؤكداً في الوقت نفسه انطلاق جولة جديدة من المفاوضات مع طهران، اليوم الاثنين، من دون تحديد مهلة زمنية للتوصل إلى اتفاق.
وقال ترامب، في تصريحات للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، إن إيران لا ترغب في التعرض لهجوم بعد إدراكها حجم التصعيد المحتمل، مضيفاً: “من الواضح أنهم لا يريدون التعرّض لهجوم… ما نقوم به حالياً هو التحدث معهم في إطار مفاوضات، وستبدأ اليوم بعد الظهر”.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوضع في مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب، مشيرة إلى أن المحادثات مع سلطنة عُمان تركز على بحث مسار جديد لعبور السفن لا يعتمد على المسارين الشمالي أو الجنوبي، بما يضمن المصالح المشتركة للطرفين.
بدوره، أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني حسن قشقاوي أن وسطاء يعملون على إحياء مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، والتي كانت قد أسهمت في وقف المواجهة بين إيران والولايات المتحدة خلال حزيران/يونيو الماضي.
وفي سياق متصل، نفت وكالة “مهر” الإيرانية ما أعلنه ترامب بشأن طلب طهران من واشنطن وقف الضربات العسكرية، ووصفت تلك التصريحات بأنها “كذبة جديدة”، مؤكدةً، نقلاً عن مسؤولين عسكريين، أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى ومستعدة للتعامل مع أي سيناريو محتمل.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026