شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، مساء 31 يوليو/تموز 2026، إقامة الدورة الثالثة عشرة من مهرجانات بيروت الدولية للتكريم (بياف) في ساحة الشهداء، وسط حضور فني وإعلامي واسع، حيث كرّمت إدارة المهرجان نخبة من نجوم الفن والثقافة والإعلام، وأهدت هذه النسخة إلى روح الفنان الكبير الراحل وديع الصافي.
وأقيم الحفل برئاسة مؤسس مهرجانات “بياف” الدكتور ميشال ضاهر، في أجواء احتفالية عكست رسالة المهرجان في تكريم أصحاب الإنجازات، وتأكيد حضور بيروت كمركز ثقافي وفني في المنطقة.
وشهد الحفل حضور عدد كبير من الفنانين، من بينهم النجم التركي باريش كيليتش، والفنان السوري عباس النوري، إلى جانب النجوم اللبنانيين باميلا الكيك، ستيفاني عطا الله، كارين رزق الله، ويورغو شلهوب، إضافة إلى الفنانتين يارا وديانا حداد، وملكة جمال لبنان السابقة ندى كوسا.
وضمت قائمة المكرمين عدداً من الأسماء التي تركت بصمة في الساحة الفنية والثقافية، أبرزهم الفنانان غسان صليبا وطوني حنا، والفنان العراقي محمود التركي، والملحن هشام بولس، والإعلامي زاهي وهبي، كما نال رجل الأعمال اللبناني الأسترالي كريس فايد جائزة “الإنجاز العالمي اللبناني”.
ولم تقتصر فعاليات “بياف 2026” على التكريم الفني، إذ شهدت أيضاً مبادرة تعليمية وإنسانية تمثلت في تقديم منح دراسية وتكريم 100 طالب متفوق، بالتعاون مع عدد من الجامعات اللبنانية.
كما تألقت السجادة الحمراء بحضور نخبة من نجوم الفن والإعلام والشخصيات العامة، في مشهد جسّد عودة النشاط الثقافي والفني إلى قلب العاصمة اللبنانية، وسط تغطية إعلامية واسعة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026