أكد الفنان السوري الشامي أن الوقوف على خشبة مهرجان جرش للثقافة والفنون يمثل محطة استثنائية في مسيرته الفنية، لما يحمله المهرجان من تاريخ ثقافي وفني عريق رسخ مكانته على مدى أربعة عقود كواحد من أبرز المهرجانات العربية.
وجاءت تصريحات الشامي خلال مؤتمر صحفي عُقد في العاصمة الأردنية عمّان، على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الأربعين من مهرجان جرش، التي تقام هذا العام تحت شعار “إرثٌ يمتدّ.. أجيالٌ تلتقي”.
وقال الشامي إن المشاركة في مهرجان جرش كانت حلمًا يرافقه منذ انطلاق مسيرته الفنية، معربًا عن سعادته بتحقيق هذا الحلم في سن مبكرة، ولا سيما أنه أصبح من بين أصغر الفنانين الذين اعتلوا خشبة المسرح الجنوبي.
وأوضح أن المسرح الجنوبي يحمل قيمة رمزية كبيرة في تاريخ الأغنية العربية، بعدما استضاف على مدار عقود نخبة من كبار نجوم الغناء والطرب، معتبراً أن الوقوف على المسرح نفسه يشكل تجربة استثنائية تجمع بين الفخر والمسؤولية.
وأشار الفنان السوري إلى أن مهرجان جرش يحتل مكانة خاصة في الذاكرة الفنية العربية، مؤكداً أن المشاركة فيه لا تمثل فقط مصدر ثقة ودافعاً للاستمرار، بل تضع الفنان أمام مسؤولية تقديم أعمال تليق بتاريخ المهرجان وجمهوره.
وأضاف أن الغناء على المسرح الذي شهد حفلات أبرز نجوم الطرب العربي يمنحه حافزاً أكبر لمواصلة تطوير تجربته الفنية، وتقديم أعمال ترتقي إلى مستوى هذا الإرث الفني والثقافي.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026