أثار قرار استبدال لجنة الشؤون الخارجية في “مجلس الشعب” في سوريا بلجنة جديدة تحمل اسم لجنة الشؤون الدبلوماسية والقنصلية، ضمن مناقشات إعداد النظام الداخلي للمجلس، تساؤلات بشأن مستقبل الرقابة البرلمانية على وزارة الخارجية ودور المجلس في متابعة السياسة الخارجية السورية خلال المرحلة الانتقالية.
لماذا تم استبدال لجنة الشؤون الخارجية؟
قال رئيس لجنة إعداد وصياغة النظام الداخلي، عبد الناصر حوشان، إن التعديل جاء استناداً إلى اعتبارات دستورية وطبيعة المرحلة الانتقالية، موضحاً أن اللجنة الجديدة ستختص بدراسة التشريعات المتعلقة بالشؤون الدبلوماسية والقنصلية، فيما تبقى الجوانب التنفيذية من اختصاص وزير الخارجية، وفق ما حدده الإعلان الدستوري والنظام الداخلي.
وأضاف أن مجلس الشعب سيواصل ممارسة دوره التشريعي تجاه مختلف الوزارات، بينما تبقى إدارة السياسة التنفيذية من صلاحيات الحكومة.
انتقادات: تقليص دور مجلس الشعب في السياسة الخارجية
أثار التعديل انتقادات من قانونيين ومتابعين للشأن العام، اعتبروا أن إلغاء لجنة الشؤون الخارجية قد يحد من قدرة مجلس الشعب على مراقبة أداء وزارة الخارجية ومناقشة ملفات السياسة الخارجية.
وقال المحامي ميشال شماس إن استبدال اللجنة، إذا تم بصيغته المتداولة، يعني تقليص الدور الرقابي للمجلس وتحويله إلى جهة تصادق على قرارات السلطة التنفيذية، معتبراً أن ذلك قد يضعف الرقابة على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية وأداء وزير الخارجية.
بدوره، رأى الصحفي شعبان عبود أن لجنة الشؤون الخارجية في البرلمانات عادة ما تتولى متابعة السياسة الخارجية والعلاقات الدولية والاتفاقيات الدولية، بينما تقتصر لجنة الشؤون الدبلوماسية والقنصلية على الجوانب الإدارية والتنفيذية المرتبطة بالسفارات والبعثات والخدمات القنصلية.
جدل مستمر حول صلاحيات مجلس الشعب
يأتي هذا التعديل بالتزامن مع إعداد النظام الداخلي لمجلس الشعب الجديد، وسط استمرار النقاش حول توزيع الصلاحيات بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وخاصة في الملفات المرتبطة بالسياسة الخارجية والعلاقات الدولية خلال المرحلة الانتقالية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026