كشف الفنان السوري محمد خير الجراح أن شخصية “أبو بدر” في مسلسل “باب الحارة” عُرضت على عدد من الفنانين قبل أن يجسدها، مؤكداً أن نجاح الدور جعله يرافقه في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
وجاءت تصريحات الجراح خلال استضافته في برنامج “الاختيار” الذي يقدمه الفنان ميلاد يوسف على قناة “سوريا الثانية”، حيث استعرض كواليس اختياره للشخصية وأثرها الكبير في مسيرته الفنية.
وأوضح الجراح أن الفنان أندريه سكاف كان من أوائل المرشحين لتجسيد شخصية “أبو بدر”، إلا أنه اعتذر عن المشاركة خشية أن تلازمه الشخصية طوال مشواره الفني. وأضاف أن الفنان الراحل نضال سيجري رفض الدور أيضاً، لرغبته في الابتعاد عن أعمال البيئة الشامية بعد مشاركته في مسلسل “الخوالي”، فيما عُرض الدور كذلك على الفنان عبد الفتاح مزين، لكن الطرفين لم يتوصلا إلى اتفاق.
وأشار إلى أنه أحب شخصية “أبو بدر” منذ قراءته الأولى للنص، وشعر بأنها تحمل مساحة فنية مختلفة تستحق خوض التجربة، مؤكداً أن نجاح العمل جعل الشخصية واحدة من أكثر الشخصيات حضوراً في ذاكرة المشاهدين.
وأضاف أن كثيرين لا يزالون ينادونه باسم “أبو بدر”، تماماً كما ارتبط عدد من نجوم المسلسل بأسماء الشخصيات التي قدموها، معتبراً أن الجمهور تعامل مع أبطال “باب الحارة” وكأنهم شخصيات حقيقية عاشت بينهم، وهو ما يعكس حجم التأثير الذي حققه العمل.
كما استعاد الجراح موقفاً طريفاً تعرّض له على الحدود السورية اللبنانية، عندما فوجئ بأحد المعجبين يفتح باب سيارته مباشرة بعد إنهاء إجراءات السفر، فقط لالتقاط صورة معه، واصفاً الموقف بأنه كان غريباً ومفاجئاً.
وخلال فقرة الأسئلة السريعة في البرنامج، اختار محمد خير الجراح مسلسل “خربة” عند المقارنة بينه وبين “باب الحارة”، كما اختار الفنان ناصيف زيتون عندما سُئل عن المطرب الشاب الذي يفضل الاستماع إليه، مؤكداً في الوقت نفسه أن المأمونية تبقى الأكلة التي لا يستطيع مغادرة مدينة حلب من دون تناولها.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026