أوقفت قوة تابعة لما يسمى بالأمن العام، مساء أمس، أربعة شبان من المكوّن الكردي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، واقتادتهم إلى مخفر الأشرفية، من دون الإعلان عن أسباب التوقيف أو التهم الموجهة إليهم.
وبحسب مصادر محلية، تم التعرف على هوية أحد الموقوفين، فيما لا تزال هوية الشبان الثلاثة الآخرين غير معروفة حتى الآن.
وأوضحت المصادر أن عملية التوقيف نُفذت بواسطة سيارة مدنية من نوع “هيونداي سنتافي” فضية اللون، وسط ترجيحات بأن القوة المنفذة تتبع لجهاز أمني أو استخباراتي.
وتأتي الحادثة في ظل استمرار مطالبات حقوقية بضرورة الكشف عن مصير الموقوفين والمعتقلين، وضمان الالتزام بالإجراءات القانونية والشفافية في عمليات التوقيف.
وأشار المصدر إلى حادثة مشابهة وقعت في 18 حزيران الماضي، عندما اعتقلت عناصر من الأمن العام عند حاجز الحمرات في ريف الرقة شاباً كردياً أثناء سفره على متن حافلة متجهة من مدينة حلب إلى محافظة الحسكة.
ووفقاً للمصادر، ينحدر الشاب من قرى ميدانا التابعة لناحية راجو في ريف عفرين، وقد جرى إنزاله من الحافلة بعد تفتيش هاتفه المحمول، قبل اقتياده إلى أحد مقرات الأمن العام.
وأضافت المصادر أن عملية الاعتقال جاءت بعد العثور على صور لقيادات كردية داخل هاتفه، من دون إبراز مذكرة قضائية أو توضيح الأساس القانوني لاحتجازه، فيما لا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026