أكد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون أن لبنان لا يمكن أن يكون آمناً وموحداً إلا بقيام دولة واحدة تمتلك وحدها قرار السلم والحرب، وجيش واحد يحمي جميع اللبنانيين دون تمييز، مشدداً على أن هذه الرؤية تشكل جوهر مشروعه الرئاسي.
وجاءت تصريحات عون خلال حفل عشاء أقامته السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض، بحضور مسؤولين أميركيين وأعضاء في الكونغرس، على هامش زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة، وهي الأولى لرئيس لبناني إلى واشنطن منذ 17 عاماً.
وأشار عون إلى أن نزع سلاح حزب الله “ممكن إذا توفرت شروطه”، محدداً هذه الشروط بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة، إلى جانب إطلاق برنامج لإعادة الإعمار تديره الدولة اللبنانية.
وأوضح أن الجيش اللبناني يمثل المؤسسة الوطنية الجامعة التي تحظى بثقة جميع اللبنانيين، داعياً الولايات المتحدة إلى مواصلة دعم المؤسسة العسكرية باعتبارها الضامن الأساسي لسيادة الدولة واستقرارها.
كما شدد على أن لبنان يعمل على بناء علاقات قائمة على السيادة وعدم التدخل مع سوريا، بالتوازي مع استعادة علاقاته العربية والدولية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تمثل فرصة تاريخية لترسيخ سلطة الدولة وإنهاء الصراعات التي أنهكت البلاد.
واعتبر عون أن نجاح هذا المسار يتطلب دعماً دولياً، ولا سيما من الولايات المتحدة، لإنجاز إعادة الإعمار، وتعزيز قدرات الجيش، وتثبيت الاستقرار في لبنان.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026