كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استلهم تجربة سوريا، خلال مناقشات أمنية تناولت وضع خطة لإسقاط النظام الإيراني.
وبحسب الصحيفة، فإن نتنياهو، عقب سقوط النظام السوري أواخر عام 2024، طلب من جهاز الموساد إعداد خطة تعتمد على وجود “قوات على الأرض” لإثارة اضطرابات داخل إيران، مستوحاة مما اعتبره نجاحاً للفصائل المسلحة في سوريا.
وأضافت أن الخطة، التي أُطلق عليها داخل الأوساط الأمنية اسم “الخطة الكردية”، كانت تقوم على تدريب وتسليح مجموعات مسلحة في إقليم كردستان العراق، مع توفير غطاء جوي لدعم هجوم محتمل على إيران من الجبهة الغربية.
وأشارت هآرتس إلى أن الخطة واجهت اعتراضات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بما في ذلك داخل الموساد، إذ رأى مسؤولون أن مقارنة الواقع السوري بإيران غير واقعية، نظراً للفوارق الكبيرة في القدرات الاقتصادية والعسكرية وحجم السكان، مؤكدين أن إيران تضم نحو 90 مليون نسمة، ويعمل نحو ثلثهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة ضمن مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026