لا يزال جثمان موظف مديرية صحة السويداء، مأمون كحل، محتجزاً في دمشق، رغم مرور أيام على مقتله على طريق دمشق–السويداء، وسط استمرار رفض تسليمه لذويه أو السماح بإجراء كشف طبي شرعي مستقل، ما يثير تساؤلات حول ملابسات الحادثة.
وبحسب بيان صادر عن مديرية صحة السويداء يوم وقوع الحادثة، كان كحل ينفذ مهمة رسمية مكلفاً بها من المديرية عندما قُتل على الطريق الواصل بين دمشق والسويداء.
في المقابل، أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الجولاني، بعد وقت قصير من الحادثة، أن كحل كان يحاول زرع عبوة ناسفة قرب نقطة براق، وأن العبوة انفجرت به، من دون الإعلان عن نتائج تحقيق قضائي مكتمل أو نشر أدلة جنائية أو فنية تدعم هذه الرواية.
وأثار الإعلان السريع عن رواية رسمية قبل استكمال الإجراءات القضائية، وقبل وصول الجثمان إلى المشفى، تساؤلات بشأن الأساس الذي استندت إليه هذه الاستنتاجات.
وتشير معلومات حصلت عليها “Xmedia” من مصادر متعددة إلى أن كحل تعرّض لإطلاق نار قبل وقوع الانفجار، وأن قنبلة ألقيت داخل السيارة بعد مقتله، إلا أن استمرار احتجاز الجثمان ومنع الكشف الطبي المستقل يحول دون التحقق من هذه المعطيات.
كما يلف الغموض أسباب استمرار احتجاز الجثمان، مع تغيّر المبررات الرسمية، إذ طُلب بداية حضور أحد أفراد العائلة للتعرف عليه، ثم رُفض تسليمه عبر الهلال الأحمر بحجة غياب النائب العام، قبل أن تُعزى الخطوة لاحقاً إلى استمرار التحقيقات.
ويحذر قانونيون وحقوقيون من أن تأخير تسليم الجثمان قد يؤدي إلى ضياع أو تلف أدلة جنائية مهمة، بما قد يؤثر على أي تحقيق لاحق ويحد من فرص الوصول إلى الحقيقة.
وتأتي القضية في ظل استمرار المخاوف الأمنية على طريق دمشق–السويداء، الذي شهد منذ تموز 2025 حوادث متكررة استهدفت مدنيين، شملت عمليات قتل وخطف واستهداف مركبات، ما يثير تساؤلات حول سلامة الطريق وآليات التحقيق في الجرائم التي تقع ضمن مناطق السيطرة الأمنية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026