أعلن الجيش الإسرائيلي أنه منع عدداً من المستوطنين من العبور إلى الأراضي السورية عند أطراف جبل الشيخ، مؤكداً احتجازهم وتسليمهم إلى الشرطة، واصفاً محاولات التسلل بأنها مخالفة تعرض المدنيين للخطر وتعرقل نشاط قواته.
في المقابل، أقرّ أحد نشطاء حركة “رواد باشان” الإسرائيلية بوجود مستوطنين داخل جنوب سوريا بشكل متواصل، قائلاً إن المنطقة تمثل “حقاً تاريخياً” لإسرائيل، وداعياً إلى تثبيت وجود مدني دائم فيها بدعم من الجيش الإسرائيلي.
ميدانياً، أفادت مصادر محلية بتوغل قوة إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية وجرافة في قرية معرية بريف درعا الغربي، حيث أعادت فتح طريق كان الأهالي قد أغلقوه قبل نحو أسبوعين.
كما توغلت قوة إسرائيلية أخرى في قرية البصالي جنوبي القنيطرة، ونفذت عمليات تفتيش لعدد من منازل المدنيين قبل أن تنسحب من المنطقة، وفق ما أفادت به وكالة سانا.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الأنشطة الإسرائيلية قرب الحدود، وتزايد الدعوات الصادرة عن جماعات استيطانية لفرض وجود مدني دائم داخل مناطق من جنوب سوريا.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026