أعلنت وزارة الطاقة في حكومة الجولاني عن بدء تطبيق تعرفة جديدة للكهرباء بدءاً من 1 تشرين الثاني، حيث قُسّمت التعرفة إلى أربع شرائح، تتراوح بين 600 ليرة للكيلوواط للمواطنين ذوي الدخل المحدود، وصولاً إلى 1,800 ليرة للمصانع ذات الاستهلاك العالي.
بحسب وزير الطاقة “محمد البشير”، فإن رفع الأسعار خطوة أولى لتحسين جودة الخدمة وزيادة ساعات التغذية الكهربائية، مدعياً أن هذه الإجراءات ستدعم مشاريع توليد جديدة وتركيب العدادات الذكية وتطوير شبكات النقل والتوزيع.
أما وزير الاقتصاد والصناعة “محمد نضال الشعار”، فأكد أن رفع التعرفة يوازي خطوات لزيادة الأجور وتشجيع الاستثمار لضمان استدامة قطاع الطاقة.
لكن هذه المزاعم لم تلقَ ترحيباً لدى السوريين، الذين اعتبروا أن القرار يزيد أعباءهم بشكل كبير، خصوصاً في ظل تردّي البنية التحتية وعدم استقرار الخدمة.
الخبير الاقتصادي عمار يوسف وصف الخطوة بأنها “تثقل كاهل الفقراء والجائعين”، مشيراً إلى أن فواتير الكهرباء ستستنزف نحو 20–30% من دخل الأسرة، وستزيد تكاليف الإنتاج، ما سينعكس على أسعار السلع في السوق.
رغم ادعاءات الحكومة بتحسين التغذية الكهربائية حتى 10 ساعات يومياً، يبدو أن رفع الأسعار جاء ضد الواقع المعيشي للمواطنين، وسط بنية تحتية متهالكة وشكاوى واسعة من سوء الخدمة.
القرار أثار جدلاً واسعاً، بين مزاعم رسمية عن الإصلاح وواقع شعبي يرفض تحميل المواطنين أعباء إضافية في وقت يمر فيه البلد بأزمات اقتصادية خانقة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026