أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته إلى دمشق، أن فرنسا تعمل على توفير كل الظروف اللازمة لعودة اللاجئين إلى سوريا، مشيراً إلى أن زيارته ستستمر في إطار دعم المرحلة الجديدة التي تمر بها البلاد.
وقال ماكرون إن فرنسا كانت من أوائل الدول التي انطلقت في مسار رفع العقوبات عن سوريا، معتبراً أن البلاد تواجه العديد من التحديات، لكنها في الوقت نفسه تمتلك فرصاً اقتصادية يمكن أن تستفيد منها الشركات الفرنسية.
وأضاف الرئيس الفرنسي: “التقيت بمختلف الأطياف في سوريا هذا الصباح، ورأيت كرامة وشجاعة وعزيمة لدى السوريين”، مؤكداً أهمية دعم الاستقرار وإعادة الإعمار.
وفي سياق متصل، أعلن قصر الإليزيه أن شركة فرنسية وقّعت اتفاقية مع سوريا تشمل مناولة الشحن الجوي في مطار دمشق الدولي، في خطوة تعكس عودة الانخراط الاقتصادي الفرنسي في البلاد.
كما كشف الإليزيه أن فرنسا وسوريا بدأتا عملية إعادة 51 مليون يورو إلى دمشق، وهي أصول كانت قد صودرت سابقاً من عائلة الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026