تخوض البرتغال اختباراً صعباً أمام كرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين، وسط سعي البرتغال لمواصلة مشوارها وتفادي الخروج المبكر من البطولة.
وتأمل كتيبة المدرب البرتغالي في استعادة بريقها، بعدما قدمت مستويات متباينة خلال دور المجموعات، رغم امتلاكها مجموعة من النجوم يتقدمهم القائد المخضرم كريستيانو رونالدو.
واستهل المنتخب البرتغالي مشواره بتعادل مخيب أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزاً كبيراً على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، سجل رونالدو منها ثنائية، ثم عاد ليتعادل سلبياً مع كولومبيا في الجولة الثالثة، لينهي دور المجموعات في المركز الثاني.
وتطمح البرتغال إلى بلوغ ثمن النهائي ومواصلة المنافسة على اللقب، الذي لم يسبق لها التتويج به، إذ تبقى أفضل إنجازاتها في كأس العالم احتلال المركز الثالث عام 1966 والمركز الرابع عام 2006.
في المقابل، تسعى كرواتيا، ثالثة مونديال 2022 ووصيفة نسخة 2018، إلى مواصلة رحلتها في البطولة. وبدأ المنتخب الكرواتي مشواره بخسارة أمام إنكلترا (2-4)، قبل أن يستعيد توازنه بتحقيق انتصارين متتاليين على بنما (1-0) وغانا (2-1).
ومن المقرر أن تُقام مباراة البرتغال وكرواتيا فجر الجمعة 3 تموز/يوليو، عند الساعة الثانية صباحاً بتوقيت مكة المكرمة والدوحة والقاهرة وبيروت، والثالثة صباحاً بتوقيت أبوظبي.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026