يستعد النجم الأردني الأخرس للقاء جمهوره في دمشق، مساء الخميس 2 يوليو/تموز، من خلال حفل غنائي يُقام على مسرح دمر المكشوف، وسط ترقب واسع لما سيقدمه من مفاجآت فنية وأعمال جديدة.
وخلال مؤتمر إعلامي سبق الحفل، بحضور عدد من الإعلاميين وصناع المحتوى السوريين، فاجأ الأخرس جمهوره بالإعلان عن تحضيره لديو غنائي جديد يجمعه بالنجم السوري الشامي.
وأوضح الفنان الأردني أن الأغنية المرتقبة ستكون من كلمات وألحان الشامي، مشيراً إلى أن العمل لا يزال في مراحله الأولى، ولم تُحسم بعد تفاصيله النهائية أو النمط الموسيقي الذي سيقدمانه معاً.
وأكد الأخرس أن العام الحالي سيكون حافلاً بالتعاونات الفنية، واصفاً إياه بـ”عام الديوهات”، إذ يعمل على أكثر من مشروع غنائي مشترك مع عدد من الفنانين العرب، على أن يتم الكشف عن تفاصيلها تباعاً خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، أعلن الأخرس أنه سيقدم أغنيته الجديدة “لاموني” للمرة الأولى على المسرح خلال حفله في دمشق، لتكون أول لقاء مباشر بينها وبين الجمهور قبل طرحها رسمياً.
وتحمل الأغنية كلمات وألحان الأخرس، بينما تولى جوزيف ديميرجيان التوزيع والإنتاج الموسيقي، وأشرف زيد علان على الميكس والماستر.
وتنتمي “لاموني” إلى موسيقى الـIndie Pop والـAlternative، وهو اللون الفني الذي اشتهر به الأخرس، حيث تمزج الأغنية بين الإيقاعات الحديثة والطابع الدرامي الذي يعكس مشاعر الشوق والعتاب، وتتناول قصة شخص يتمسك بحبه رغم اللوم المستمر من المحيطين به، بأسلوب عصري يستهدف جيل الشباب.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026