حسم الفنان السوري الشامي الجدل المثار حول اعتزاله الفن، نافياً بشكل قاطع الشائعات التي انتشرت خلال الساعات الماضية، ومؤكداً استمراره في مسيرته الفنية بالتزامن مع تحضيره لألبومه الجديد.
وعبر سلسلة من المنشورات عبر خاصية “ستوري” على حسابه في “إنستغرام”، قال الشامي: “لا ما اعتزلت.. إشاعة من البعض”، مضيفاً: “رح عيش فنان وموت فنان.. أنا واهب حياتي للفن”.
وكشف الفنان السوري عن نيته الابتعاد مؤقتاً عن مواقع التواصل الاجتماعي من أجل التفرغ للعمل على ألبومه المقبل، موضحاً: “رح سكر شوي سوشيل ميديا واشتغل على ألبومي”.
كما وجّه الشامي رسالة شكر إلى جمهوره، مشيداً بدعمهم له خلال الفترة الماضية، ومؤكداً تقديره لمواقفهم المساندة في مواجهة الانتقادات التي طالت مشاركته الفنية الأخيرة.
وجاءت تصريحات الشامي عقب الجدل الذي رافق وصوله إلى ليبيا على متن طائرة رئاسية لإحياء حفل غنائي في أحد المراكز التجارية، الأمر الذي أثار موجة من التفاعل والانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي وقت لاحق، أعلن منظمو الحفل إلغاء الفعالية، ما فتح باب التساؤلات حول أسباب القرار، قبل أن يخرج الشامي لينفي شائعات اعتزاله ويؤكد استمراره في تقديم أعمال فنية جديدة خلال الفترة المقبلة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026