أثارت حادثة توقيف مغترب سوري يحمل الجنسية النرويجية في مطار دمشق الدولي جدلاً واسعاً، بعد أن أوقفته الجهات المختصة فور وصوله إلى البلاد على خلفية حكم غيابي مرتبط بمخالفة كهرباء لا تتجاوز قيمتها نحو 130 دولاراً أمريكياً، قبل الإفراج عنه لاحقاً عقب تسوية القضية.
وبحسب مصادر إعلامية، رفضت الجهات المعنية تسديد قيمة المخالفة مباشرة داخل المطار أو الاكتفاء بحجز جواز السفر كضمانة قانونية، ما أدى إلى تحويل المغترب إلى نظارة المحكمة بانتظار عرضه على القاضي المختص.
وأشارت المصادر إلى أن المخالفة تعود إلى زيارة سابقة أجراها المغترب إلى سوريا، حيث سُجلت باسمه بعد استخدام وثائقه الشخصية خلال إجراءات التحقق من ملكية أحد العقارات.
تساؤلات حول أوضاع المغتربين في سوريا
وأعادت الحادثة إلى الواجهة ملف المغتربين السوريين وآليات إبلاغهم بالمخالفات والأحكام المالية الصادرة بحقهم، وسط انتقادات لغياب أنظمة إلكترونية فعالة تتيح للمواطنين الاطلاع على أوضاعهم القانونية قبل السفر إلى البلاد.
كما أثارت القضية تساؤلات حول عدم توفر آليات واضحة لتسوية المخالفات أو دفع الرسوم والغرامات داخل المنافذ الحدودية والمطارات، الأمر الذي قد يؤدي إلى تعرض بعض القادمين إلى إجراءات توقيف مفاجئة فور دخولهم الأراضي السورية.
ويرى متابعون أن تطوير الخدمات الإلكترونية وتحسين قنوات التواصل مع السوريين في الخارج بات ضرورة لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث، خاصة في ظل تزايد عودة المغتربين وزياراتهم إلى سوريا خلال الفترة الأخيرة.
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
كشفت شبكة أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي السورية، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس الماضي.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
تستعد محافظة السويداء، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث ومجازر "أسبوع تموز الأسود"، وسط أجواء من الحداد واستمرار التوترات التي خلّفتها تلك الأحداث، بالتزامن مع تصاعد حملات التحريض وخطابات الكراهية الموجهة ضد أبناء الطائفة الدرزية عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026