قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استثناء منتخبي السعودية والعراق من البروتوكول المعتمد لوضع أعلام المنتخبات على أرض الملعب قبل انطلاق مباريات كأس العالم 2026، وذلك احتراماً للخصوصية الدينية المرتبطة بالعلمين اللذين يتضمنان لفظ الجلالة.
ويأتي القرار ضمن المراسم الجديدة التي يعتمدها “فيفا” خلال البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث تُعرض عادة أعلام المنتخبات المشاركة على أرضية الملعب أثناء عزف النشيد الوطني وقبل انطلاق المباريات.
وبموجب الاستثناء، سيتم رفع العلمين السعودي والعراقي فوق أرض الملعب بدلاً من وضعهما على العشب، تفادياً لملامستهما الأرض أو تعرضهما للدوس، نظراً لما يحمله العلمان من رموز دينية تحظى بمكانة خاصة لدى المسلمين.
وأوضح متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم أن “فيفا” عمل بالتنسيق مع المنتخبات المشاركة لتلبية الطلبات المعقولة المتعلقة بالمراسم والاحتفالات السابقة للمباريات، ضمن إطار تطوير تجربة الجماهير والحفاظ على احترام خصوصية كل دولة.
وشهدت مباراة السعودية والأوروغواي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة لقطة لافتة، حيث غاب العلم السعودي عن أرض الملعب خلال مراسم النشيد الوطني، في خطوة جاءت تطبيقاً للقرار الجديد.
وكان الاتحاد السعودي لكرة القدم قد تقدم بطلب رسمي بهذا الشأن، نظراً لاحتواء العلم السعودي على الشهادتين، وهو ما وافق عليه الاتحاد الدولي ضمن ترتيبات البطولة الحالية.
ويُعد هذا الإجراء جزءاً من سياسة “فيفا” الهادفة إلى مراعاة الجوانب الثقافية والدينية للمنتخبات المشاركة، مع الحفاظ على الشكل الاحتفالي الموحد الذي يسبق مباريات كأس العالم.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026