سجلت الفنانة اللبنانية إليسا محطة جديدة في مسيرتها الفنية، بعدما أحيت حفلاً جماهيرياً ضخماً على خشبة المسرح الملكي في العاصمة المغربية الرباط، وسط حضور كامل العدد وتفاعل استثنائي من الجمهور.
وشهدت الأمسية إقبالاً واسعاً منذ الإعلان عنها، حيث نفدت جميع التذاكر خلال وقت قياسي، ما عكس الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها إليسا في المغرب والعالم العربي، وحوّل الحفل إلى واحد من أبرز الأحداث الفنية التي شهدتها الرباط هذا الموسم.
واكتسب الحفل أهمية خاصة لكون إليسا أصبحت أول فنانة عربية تحيي حفلاً جماهيرياً على خشبة القاعة الملكية بالمسرح الملكي في الرباط، في خطوة اعتبرها كثيرون محطة تاريخية في سجل هذا الصرح الثقافي الحديث.
وقدمت إليسا خلال السهرة باقة من أشهر أغنياتها التي رافقت مسيرتها الفنية على مدى سنوات، وسط تفاعل لافت من الحضور الذين شاركوها الغناء ورددوا كلمات الأغنيات بحماس كبير، ما أضفى أجواءً استثنائية على الأمسية.
وتحوّل المسرح إلى لوحة فنية امتزجت فيها الموسيقى بالمشاعر والتصفيق المتواصل، في ليلة أكدت مجدداً مكانة إليسا كواحدة من أبرز نجمات الغناء في العالم العربي.
ويُعد المسرح الملكي في الرباط من أهم المعالم الثقافية الحديثة في المغرب، حيث يسعى إلى استضافة فعاليات فنية وثقافية متنوعة تجمع بين التجارب العربية والعالمية، ما منح الحفل بعداً ثقافياً إضافياً إلى جانب قيمته الفنية.
وأضافت سهرة الرباط إنجازاً جديداً إلى رصيد إليسا الحافل بالنجاحات، مؤكدة قدرتها المستمرة على استقطاب الجماهير وتحقيق حضور استثنائي في مختلف المحافل الفنية العربية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026