سجلت الفنانة اللبنانية إليسا محطة جديدة في مسيرتها الفنية، بعدما أحيت حفلاً جماهيرياً ضخماً على خشبة المسرح الملكي في العاصمة المغربية الرباط، وسط حضور كامل العدد وتفاعل استثنائي من الجمهور.
وشهدت الأمسية إقبالاً واسعاً منذ الإعلان عنها، حيث نفدت جميع التذاكر خلال وقت قياسي، ما عكس الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها إليسا في المغرب والعالم العربي، وحوّل الحفل إلى واحد من أبرز الأحداث الفنية التي شهدتها الرباط هذا الموسم.
واكتسب الحفل أهمية خاصة لكون إليسا أصبحت أول فنانة عربية تحيي حفلاً جماهيرياً على خشبة القاعة الملكية بالمسرح الملكي في الرباط، في خطوة اعتبرها كثيرون محطة تاريخية في سجل هذا الصرح الثقافي الحديث.
وقدمت إليسا خلال السهرة باقة من أشهر أغنياتها التي رافقت مسيرتها الفنية على مدى سنوات، وسط تفاعل لافت من الحضور الذين شاركوها الغناء ورددوا كلمات الأغنيات بحماس كبير، ما أضفى أجواءً استثنائية على الأمسية.
وتحوّل المسرح إلى لوحة فنية امتزجت فيها الموسيقى بالمشاعر والتصفيق المتواصل، في ليلة أكدت مجدداً مكانة إليسا كواحدة من أبرز نجمات الغناء في العالم العربي.
ويُعد المسرح الملكي في الرباط من أهم المعالم الثقافية الحديثة في المغرب، حيث يسعى إلى استضافة فعاليات فنية وثقافية متنوعة تجمع بين التجارب العربية والعالمية، ما منح الحفل بعداً ثقافياً إضافياً إلى جانب قيمته الفنية.
وأضافت سهرة الرباط إنجازاً جديداً إلى رصيد إليسا الحافل بالنجاحات، مؤكدة قدرتها المستمرة على استقطاب الجماهير وتحقيق حضور استثنائي في مختلف المحافل الفنية العربية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026