تعهد قادة مجموعة السبع بتكثيف الجهود لمواجهة أزمة الديون المتفاقمة في الدول النامية، مؤكدين العمل على إيجاد حلول أكثر فاعلية للدول التي تواجه مخاطر مالية متزايدة، بما في ذلك الدول متوسطة الدخل غير المشمولة بآليات إعادة هيكلة الديون الحالية.
وجاءت هذه التعهدات خلال القمة التي عقدت في فرنسا، حيث ناقش القادة ملفات التنمية العالمية والاستقرار الاقتصادي وأمن الطاقة، إلى جانب تطورات الحرب في أوكرانيا وتداعياتها على الاقتصاد الدولي.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة هشاشة الديون العالمية التي باتت تشكل تحدياً كبيراً أمام العديد من الحكومات، وتحد من قدرتها على تمويل الخدمات الأساسية وتحقيق التنمية المستدامة.
كما شدد القادة على ضرورة تطوير آليات جديدة لإعادة هيكلة الديون ومساعدة الدول الأكثر عرضة للأزمات المالية، مع التركيز على جذب استثمارات القطاع الخاص لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز فرص التنمية.
وتأتي هذه المواقف في ظل تراجع ملحوظ في حجم المساعدات الإنمائية الدولية خلال العام الماضي، ما زاد الضغوط على الدول الفقيرة والنامية التي تعاني من أزمات اقتصادية متراكمة.
وفي الملف الأوكراني، جددت مجموعة السبع دعمها الكامل لأوكرانيا، مؤكدة التزامها بمساندة سيادتها ووحدة أراضيها، إلى جانب مواصلة الضغوط الاقتصادية على روسيا.
واتفق القادة على تعزيز العقوبات المفروضة على موسكو، بما يشمل قطاعات الطاقة والنفط والغاز، في إطار مساعيهم لزيادة الكلفة الاقتصادية للحرب ودفع روسيا إلى تغيير نهجها.
في المقابل، انتقدت منظمات دولية نتائج القمة، معتبرة أن التركيز على تشجيع الاستثمارات الخاصة لا يغني عن ضرورة زيادة المساعدات التنموية والإنسانية للدول الأكثر فقراً، محذرة من تداعيات استمرار تقليص التمويل الدولي على الأوضاع المعيشية في العديد من المناطق حول العالم.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026