دمشق.. حلب.. حمص.. حماة
مدن كانت مآذنها دائماً بوصلة للرحمة، ورجالات الدين فيها كانوا صمّام أمان للتسامح
بس اليوم.. المشهد تبدّل والطائفة السنية الكريمة صارت طائفتين!
طائفة السوري السني ابن المؤسسات الدينية العريقة، الي بتستند لمدارس فقهية راسخة متل الحنفية والشافعية وعقائد أشعرية وماتريدية.. هي الطائفة أو هاد التيار كان دائماً رافد للاستقرار المجتمعي وبيتبنى مفاهيم «المواطنة» كإطار للتعايش.. وبيشوف الدين أخلاق ومعاملة وبيؤمن أنه سوريا وطن للجميع لا مكان فيه للإقصاء
أما الطائفة التانية فهيي الطائفة الجولانية.. ابنة تنظيم دخيل عالمجتمع السوري بيشوف بالدين سوط عرقاب الناس، وبيؤمن أنه الحق حصري لجماعته والباقي كفار أو أهداف مشروعة
طائفة تبنت قراءة سلفية متشددة، وتسعى لفرض وصاية شمولية على الفضاء العام وإقصاء المؤسسات الدينية التقليدية ورجال دين بلاد الشام المعتدلين، واستبدالهم بهياكل متطرفة جابها الجولاني معه من إدلب، بعد ما استورد هالفكر من مدارس القاعدة وداعش الي كان يقاتل بصفوفهم بالعراق!
عملية التطهير الممنهج للمؤسسات الدينية والمدنية من الشخصيات الدينية والمدنية المعتدلة واستبدالهم بشخصيات وشيوخ متطرفين قادمين من إدلب بيأكد أكتر أنه الجولاني ما بيملك حاضنة دينية بين اهل السنة بسوريا عموماً، لولا هيك ما استعان بهالثلة من المتطرفين وخلاهم يجتاحوا كامل المؤسسات السورية
وجه سوريا اتغير من لما وصل الجولاني للحكم، والمسألة ماعادت خلاف فقهي بين الإسلام السني السوري المنفتح وبين الطائفة الجولانية السلفية الي عم تفرض نفسها سلطة أمر واقع.. بل صراع وجود
هي الطائفة الطارئة على المجتمع السوري طائفة همجية مغلفة بشعارات دينية من العصور الوسطى، عم تحاول تمسح وجه سوريا الحضاري، وتفرض عليه قيود غريبة عن البيئة الشامية اللي منعرفها كلنا وعشنا فيها..
طبعاً الطائفة الجولانية بتضم أيضاً المنافقين والمنتفعين من الطوائف السورية التانية.. الانتهازيين الي بيركبوا أي موجة حكم من أجل مصالحن الشخصية والمناصب والمال وغيرو.. وما في داعي نعدلكم أسماء صرتوا بتعرفوهن
اليوم سوريا تقف أمام مفترق طرق: إما استعادة الهوية السورية السمحاء.. أو الانزلاق نحو الطائفة الجولانية الي ما بتعرف إلا لغة الإقصاء والهمجية.
التاريخ بيقول إنه المشاريع اللي بتنبنى عالتكفير وتكميم الأفواه هي مشاريع مؤقتة مهما بلغت سطوتها.. سوريا مانها ولاية لتنظيم، ولا حقل تجارب للمتطرفين.. سوريا هي البيت اللي بيتسع للجميع.. واللي بيعتقد أنه بيقدر يبدّل روح هالشعب الراقي، فأكيد أنه مو قريان التاريخ منيح
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026