عاد ملف المقاتلين الأجانب في شمال سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد صدور بيان عن مجموعة من المقاتلين الأوزبك عبّروا فيه عن رفضهم الاندماج ضمن ما يسمى بوزارة الدفاع أو القوات النظامية، في خطوة تعكس تصاعد التوترات داخل بعض التشكيلات المسلحة العاملة في المنطقة.
وبحسب البيان المتداول، أكد المقاتلون الأوزبك رفضهم الانضمام إلى التشكيلات العسكرية الرسمية، مشيرين إلى أن عدداً من العناصر الذين خضعوا سابقاً لعمليات الدمج باتوا يفكرون بالانسحاب، ما يعكس حالة من التململ والاحتقان داخل بعض الفصائل والمجموعات المسلحة الأجنبية.
تأتي هذه التطورات في ظل وضع أمني متوتر تشهده محافظة إدلب ومناطق شمال غرب سوريا، بالتزامن مع حملات أمنية واعتقالات استهدفت مقاتلين أجانب خلال الأشهر الماضية.
كما شهدت المنطقة إجراءات أمنية مشددة وتحركات عسكرية متكررة، وسط مساعٍ لإعادة تنظيم الواقع الأمني والعسكري داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة.
وخلال الفترة الماضية، سجلت عدة حوادث توتر بين مجموعات مسلحة أجنبية وقوى أمنية محلية، تخللتها احتجاجات وعمليات اعتقال واشتباكات متفرقة، ما يعكس استمرار هشاشة التفاهمات القائمة بين مختلف الأطراف العسكرية في المنطقة.
ويرى مراقبون أن ملف المقاتلين الأجانب لا يزال يمثل أحد أكثر الملفات تعقيداً في شمال سوريا، خاصة مع تباين المواقف بشأن مستقبلهم وآليات دمجهم أو تسوية أوضاعهم ضمن المؤسسات الرسمية.
تسلط هذه التطورات الضوء على التحديات التي تواجه إعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية في سوريا، في ظل استمرار وجود مقاتلين أجانب ضمن تشكيلات متعددة، ووجود خلافات حول مستقبلهم ودورهم خلال المرحلة المقبلة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026