لأن السلطة استهترت بمطالبهم
وتجاهلت صوت الشارع المُستعر بالوجع.. شارع تعب وضاق ذرعاً بالفوضى
منظمي اعتصام «قانون وكرامة» راجعين ع الساحة بعزيمة أقوى.. وأعلنوا أنه هالحراك «قد بدأ ولن يتوقف»
ولأن الشعوب ما بتطلب المستحيل.. السوريين رجعوا يطالبوا بقانون يحميهم… وكرامة يعيشوا فيها!
اللجنة المنظمة للاعتصام دعت السوريين من كل المكونات والتوجهات للمشاركة باعتصام جديد أمام مبنى مجلس الشعب بدمشق يوم السبت عند الساعة الخامسة عصراً
المنظمين أعلنوا ببيان إنه إصرار السلطات الانتقالية على إدارة الظهر لأوجاع الناس، والهروب من الاستحقاقات الوطنية عبر أدوات القمع أو المماطلة أو الإلهاء، ما زادهم إلا ثبات وقناعة بأنه الصمت اليوم كلفته أعلى من أي وقت مضى
وهيك، لما يصير الفقر واقع والفساد قاعدة.. والخدمات حلم والكرامة مهدورة، والطائفية أسلوب حكم، بيصير النزول للشارع مو خيار.. بل واجب!
بيان المنظمين أعاد طرح وثيقة المطالب الأساسية وأبرزها: العمل على تهيئة عملية انتقال سياسي حقيقية قائمة على حوار وطني جامع للوصول إلى الانتخابات، وتفعيل مسار العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين في الجرائم، ورفض إعادة إنتاج النظام البائد، وإيقاف فوضى التعيينات ومكافحة الفساد ورفض احتكار السلطة وتحقيق العدالة المعيشية وضمان الخدمات الأساسية من كهرباء وصحة وتعليم وعدم خصخصتها أو نهبها..
الوثيقة أضافت بند وصفته بالـ«مصيري» فرضته الممارسات الأخيرة لمحاولات التجييش الطائفي ودعوات التفرقة.. البند بيطالب بتجريم الخطاب الطائفي والمحاسبة الفورية للمحرضين
بيان المنظمين أكد إنه محاولات السلطة لإنتاج «عدو وهمي» وجعل فئات من السوريين كبش فداء لتغطية إخفاقها الاقتصادي والخدمي، هو جريمة بحق السلم الأهلي!
بالنهاية.. إذا كانت السلطة عم تراهن على تعب الناس وخوفهن وسكوتهن، فالسوريون تعبوا أصلاً ولكن الخوف عم يتلاشى جواتهم، والسكوت ما عاد خيار مناسب!
من أمام البرلمان رح ترتفع الأصوات من جديد.. أصوات تطالب بدولة قانون لا دولة مزاج.. بدولة مواطنين لا دولة امتيازات ومحسوبيات.. بدولة كرامة لا دولة إذلال..
«والحقوق لا تُستجدى.. الحقوق تُنتزع بإرادة أصحابها.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026