شهدت محافظة حمص، يوم الثلاثاء، حالة من التوتر الأمني عقب اعتقال شيخ عشيرة الفواعرة ممدوح الفدعوس من قبل عناصر الأمن العام، قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد ساعات قليلة، في ظل تحركات مسلحة واسعة لأبناء العشيرة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وتداول ناشطون تسجيلات مصورة أظهرت تجمع عشرات المسلحين وإطلاق نار كثيف في الهواء داخل مدينة حمص، احتجاجاً على توقيف الفدعوس، وسط حالة استنفار سادت المنطقة. وبحسب المصادر، فإن الضغوط التي مارستها العشيرة على سلطة الجولاني أسهمت في الإفراج عنه خلال وقت قصير.
وذكرت مصادر مقربة من العشيرة أن توقيف الفدعوس جاء على خلفية خلاف وقع بين مرافقيه وأحد الحواجز الأمنية التابعة للجولاني في محافظة طرطوس، فيما لم تصدر الجهات الرسمية أي توضيح بشأن ملابسات الحادثة أو أسباب الاعتقال.

ويُعد الفدعوس من الشخصيات العشائرية المعروفة في حمص، وقد برز اسمه خلال السنوات الماضية بسبب مواقفه السياسية المتبدلة، إذ أعلن دعمه للنظام السوري السابق خلال سنوات الحرب، قبل أن يعلن تأييده للسلطة الجديدة بعد التغيرات السياسية التي شهدتها البلاد.
وأثارت الحادثة نقاشاً واسعاً بين السوريين حول دور العشائر والسلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية، في وقت اعتبر فيه مراقبون أن ما جرى يعكس تحديات أمنية مستمرة تتعلق بفرض سلطة القانون وضبط السلاح في مختلف المناطق السورية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026