شهدت بلدة زاكية في ريف دمشق الغربي حادثة دامية أسفرت عن سقوط 3 قتلى على الأقل، بينهم امرأتان، وإصابة عدد من الأشخاص، إثر اشتباك مسلح اندلع خلال حفل زفاف، في وقت تشهد فيه مناطق سورية عدة تصاعداً في حوادث الاقتتال العائلي والعشائري وسط انتشار السلاح وضعف الضبط الأمني.
بحسب مصادر محلية، اندلعت المواجهات في الحي الغربي من بلدة زاكية على خلفية خلافات سابقة بين أفراد من عائلتين، قبل أن تتطور إلى تبادل لإطلاق النار خلال مناسبة اجتماعية.
وأدت الاشتباكات إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم امرأتان، وإصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة، وسط تضارب في الحصيلة النهائية خلال الساعات الأولى من الحادثة.
وعقب ذلك، انتشرت قوات الأمن الداخلي والشرطة في المنطقة، وفرضت طوقاً أمنياً بهدف احتواء التوتر وملاحقة المتورطين ومنع تجدد الاشتباكات.
بالتزامن مع أحداث ريف دمشق، شهدت بلدة خشام شرقي دير الزور اشتباكات عشائرية استخدمت خلالها أسلحة متوسطة وقذائف “آر بي جي”، وسط تدخل أمني لاحتواء الموقف.
ولم تتوفر معلومات مؤكدة حول عدد الضحايا أو الإصابات، فيما عكست الحادثة استمرار حالة التوتر العشائري في عدد من مناطق شرق سوريا.
ووفق إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، تم تسجيل 47 حادثة اقتتال عائلي وعشائري في سوريا منذ مطلع العام الجاري، أسفرت عن مقتل 35 شخصاً وإصابة 90 آخرين.
وتصدرت دير الزور قائمة المحافظات الأكثر تسجيلاً لهذه الحوادث، تلتها حلب وإدلب، فيما سجلت حوادث متفرقة في ريف دمشق ودرعا والحسكة واللاذقية وحمص والقنيطرة.
يرى مراقبون أن انتشار السلاح وتحول الخلافات الشخصية والعائلية إلى مواجهات مسلحة بات من أبرز التحديات الأمنية في سوريا، خاصة مع تكرار الحوادث الدامية وسقوط ضحايا مدنيين خلال مناسبات اجتماعية أو نزاعات محلية.
وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على الحاجة إلى إجراءات أكثر فاعلية لضبط السلاح ومنع تفاقم النزاعات المحلية التي تهدد السلم الأهلي في عدد من المناطق السورية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026