رصدت مصادر محلية، اليوم، توغلاً جديداً لقوة تابعة للجيش الإسرائيلي داخل ريف القنيطرة الجنوبي، في حادثة تضاف إلى سلسلة التحركات العسكرية المتكررة قرب خط فض الاشتباك والجولان السوري المحتل.
وبحسب المعلومات، تقدمت دورية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية تقل جنوداً ومعدات عسكرية داخل الأراضي السورية، وتحركت على الطريق الواصل بين بلدة كودنة وقرية الأصبح في القطاع الجنوبي من محافظة القنيطرة.
وأجرت القوة المتوغلة عمليات استطلاع وتمشيط ميداني في المنطقة قبل أن تنسحب لاحقاً باتجاه مواقعها خلف خط فض الاشتباك، دون تسجيل أي مواجهات أو اشتباكات خلال فترة التوغل.
وأثارت التحركات العسكرية حالة من القلق بين الأهالي والمزارعين في المناطق القريبة من مسار الدورية، في ظل تكرار حوادث التوغل والتحركات العسكرية الإسرائيلية في ريف القنيطرة خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من رصد تحرك عسكري إسرائيلي مماثل قرب منطقة تل الجلع بريف القنيطرة الجنوبي، ما يعكس استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في المناطق الحدودية المحاذية للجولان السوري المحتل.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026