أطلقت ما يسمى بهيئة الاستثمار السورية خريطة استثمارية جديدة تضم 98 فرصة استثمارية موزعة على مختلف المحافظات السورية، باستثناء السويداء والحسكة، في خطوة تهدف إلى جذب رؤوس الأموال وتحفيز الاقتصاد السوري، وسط تساؤلات حول استبعاد قطاعات استراتيجية وحصر بعض المشاريع الكبرى بمسارات تفاوض خاصة.
وتُظهر الخريطة الاستثمارية الجديدة هيمنة واضحة للمشاريع العقارية ومشاريع البنية التحتية، حيث يتصدر مشروع “مدينة دير الزور الجديدة” القائمة بكلفة تقديرية تبلغ 5.3 مليارات دولار، ويهدف إلى إنشاء 60 ألف وحدة سكنية تستوعب نحو 300 ألف نسمة. كما تشمل الخطة مشاريع عمرانية ضخمة في عدرا والقنيطرة والديماس وحسياء ومعرة النعمان واللاذقية.
رغم أهمية قطاع الطاقة في عملية إعادة الإعمار، لم تتضمن الخريطة سوى مشروعين فقط في هذا المجال، أحدهما لتوليد الكهرباء من الرياح في درعا، والآخر لاستثمار السجيل الزيتي في ريف حلب، ما أثار تساؤلات حول أسباب استبعاد مشاريع النفط والغاز والكهرباء من المنافسة الاستثمارية المفتوحة.
وشملت الخريطة عدداً محدوداً من المشاريع الصناعية والزراعية، أبرزها مشروع تطوير الشركة العربية المتحدة للصناعة (الدبس)، وإعادة تشغيل معمل الغزل الحكومي في دير الزور، إضافة إلى مشاريع زراعية وثروة حيوانية في حماة والرقة ودير الزور.
وأعادت الحكومة طرح مشاريع استثمارية سبق الإعلان عنها خلال السنوات الماضية دون تنفيذ، من بينها:
* مشروع مترو دمشق
* طريق سريع يربط الحدود التركية بالأردنية
* طريق طرطوس – التنف
* مشروع الربط السككي بين سوريا والعراق
* مشاريع جر المياه إلى دمشق وتدمر وحسياء
* مشروع استثمار ثكنة طارق بن زياد في حلب
ويثير تكرار طرح هذه المشاريع تساؤلات حول أسباب تعثرها سابقاً وإمكانية تنفيذها في الظروف الحالية.
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
كشفت شبكة أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي السورية، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس الماضي.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
تستعد محافظة السويداء، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث ومجازر "أسبوع تموز الأسود"، وسط أجواء من الحداد واستمرار التوترات التي خلّفتها تلك الأحداث، بالتزامن مع تصاعد حملات التحريض وخطابات الكراهية الموجهة ضد أبناء الطائفة الدرزية عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026